إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ١٠ - بحث حول عبدالحميد بن عواض
وشيخنا المحقق سلمه الله في كتاب الرجال قال : وربما استفيد توثيقه يعني الحسن من وصف كتابه بأنه صحيح الحديث ، وفيه نظر ، ثمّ وجّهه بأن وصف الكتاب بكونه صحيح الحديث إنّما يقتضي الحكم بصحة حديثه إذا علم أنّه من كتابه لا الحكم بصحة حديثه مطلقا ، كما هو مقتضى التوثيق [١].
والأمر كما قال سلمه الله وذكر أيضاً نحو ما قلناه من جهة الأب والاحتمال [٢] ، والحق أحق أن يتبع.
وأمّا عبد الحميد بن عواض فهو ثقة ، ذكره الشيخ في رجال الكاظم ٧ ، وقال إنّه من أصحاب أبي جعفر ٧ وأبي عبد الله ٧ [٣] ، ثم إن العلاّمة : ضبطه عواض بالضاد المعجمة [٤] وابن داود قال : بالغين والضاد المعجمتين [٥].
المتن
في الأوّل ظاهر الدلالة على أن النوم ناقض ، أمّا دلالته على أن كل نوم ناقض فلا يخلو من خفاء ، وقد حاول العلاّمة في المختلف ذلك على ما أظن فقال :
لا يقال : لا يصح التمسك بهذا الحديث ، فإن الصغرى قد اشتملت على عقدي إيجاب وسلب ، وانتظام السالبة مع الكبرى لا ينتج لعدم اتحاد
[١] منهج المقال : ١٠٥. [٢] منهج المقال : ١٠٥. [٣] رجال الطوسي : ٣٥٣ / ٦. [٤] خلاصة العلاّمة : ١١٦ / ١. [٥] رجال ابن داود : ١٢٧ / ٩٤٠.