إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ١٧ - عبدالله بن بكير ثقة فطحي
ابن أُذينة ، عن ابن بكير ، قال : قلت لأبي عبد الله ٧: قوله تعالى ( إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ ) [١]ما يعني بذلك إذا قمتم إلى الصلاة؟ قال : « إذا قمتم من النوم » قلت : ينقض النوم الوضوء؟ قال : « نعم إذا كان يغلب على السمع ولا يسمع الصوت ».
وبهذا الإسناد عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن الحسين ابن عثمان ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن زيد الشحام ، قال : سألت أبا عبد الله ٧عن الخفقة والخفقتين ، قال : « ما أدري ما الخفقة والخفقتان ، إن الله تعالى يقول ( بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ) [٢] إن علياً ٧كان يقول : من وجد طعم النوم فإنما أوجب عليه الوضوء ».
السند
في الأوّل : موثّق على قول الشيخ في عبد الله بن بكير إنّه ثقة وفطحي [٣] ، والنجاشي : لم يذكر الأمرين [٤].
وفي الثاني : لا ريب فيه على ما سبق بيانه.
المتن :
صريح الأوّل إذا عملنا به أن المراد بالآية القيام من النوم ، وقد وقع
[١] المائدة : ٦. [٢] القيامة : ١٤. [٣] الفهرست : ١٠٦ / ٤٥٢. [٤] رجال النجاشي : ٢٢٢ / ٥٨١.