المعاد و عالم الآخرة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨٠ - ٢- التنويم المغناطيسي
ثم لقّنه ثانية و بصورة مكررة فخدر بدنه بحيث لم يشعر بألم، و هناأشعل سيجارته و وضعها على يده، إلّاأنّه لم يبد أي رد فعل، لكنه لما أوقظمن نومه قال أشعر بقليل من الحرقة في يدي. ٣- أحياناً يأمر العامل المعمول بالتحدث بلغات مختلفة حتى تلك التيلم يكن يعرفها. ٤- أحياناً يذكره العامل بالذكرات التي نساها بالمرة و يبعث به إلى حياتهالماضية، و الغريب في الأمر أنّ جميع ردود فعله في كل هذه الحالات كتلكالتي أبداها في السنين الماضية! ٥- أحياناً يأمره العامل بالسفر إلى المناطق النائية و يتحدث عنمشاهداته. [١] و كل هذه الأمور تدل على وجود قوّة أخرى في وجودنا غير خلاياناالدماغية و أفعالها و إنفعالاتها، و هي تفرق كثيراً عن القوى المادية التينعرفها، كما تفوق القوى المادية قدرة و نشاطاً حيث أمكن التعرف عليهااليوم بواسطة العلم، كما تبدي بعض الظواهر و الآثار التي تختلف و ما نراه ونعرفه في عالم المادة.
نقلت عدّة مشاهدات عن أفراد موثوقين بشأن «تجرّد الروح» يعني الإنفصال المؤقت عن البدن و الذهاب إلى نقاط مختلفة بحيث يستطيع الإنسان الاطمئنان من مجموعها إلى وجود الروح بصفتها حقيقة مستقلة وتفوق المادة، نورد نموذجا منها:
[١]. مصادر الموضوعات السابقة: موسوعة فريد وجدي- العالم بعد الموت- أسرار الموت والتنويم المغناطيسي.