المعاد و عالم الآخرة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨١ - ٢- التنويم المغناطيسي
كان المرحوم الشيخ هاشم القزويني من كبار علماء و أساتذة الحوزة العلمية في مدينة مشهد، و الحادثة التي ننقلها قد سمعها منه الكثير من أصحابه وتلامذته، و من ذلك روى أحد تلامذة ذلك المرحوم- و هو من فضلاء الحوزة العلمية في قم- قائلًا: ذهبت يوماً إلى المرحوم الشيخ هاشم القزويني وطلبت منه أن يقص علي تلك الحادثة بشأن تجريد الروح وإنفصالها المؤقت عن البدن الذي حدث له، فردّ عليَّ قائلًا: «كان هناك رجل ضالعاً بهذا العلم فقصدته و سألته أن يجرّد روحي من بدني. فوافقني، و حين تأهبت لذلك، رأيت فجأة بدني في زاوية و قد إنفصلت عنه! فقلت: لابأس أن أستغل الأمر و أتوجه إلى قريتنا الواقعة أطراف منطقة قزوين، فرأيت نفسي قرب القرية، فرأيت خارج القرية رجلًا قام بسرقة ماء من النهر حين السحر وحمله إلى ملكه، و لم تمض مدّة حتى رأيت صاحب الماء، فلما علم بالأمر غضب و إنهال بالضرب على السارق بالمسحاة حتى قتله. كنت أشاهد تلك الحادثة إلّاأنّه لم يراني، أخيراً هرب القاتل و بقى جسد المقتول على الأرض، فلما جاءت نسوة القرية لأخذ الماء علمن بحادثة القتل، فنقلن الخبر مبهوتات إلى أهالي القرية، فجاء أهل القرية جماعات جماعات لرؤية الحادثة، و لكن ليس هناك من خبر عن القاتل، و من هنا شعروا بالقلق والاضطراب و لم يعرفوا ماذا يفعلون، أخيراً إستعدوا لدفن بدن المقتول. فلما أفقت إلى نفسي كان ذلك قريباً من طلوع الفجر و لم أكن صليت الصبح حينها، فرأيت نفسي فجأة في بدني، و قال لي الشخص الذي جرّد