المعاد و عالم الآخرة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٩٨ - النظرية الرابعة المعاد جسماني فقط
داخل البيضة وكذلك الجنين في بطن أمّه، فإن طوى مسيرته التكاملية وإنفصل عنه، فإنّه لن يعود إليه أبداً، لا الفرخ إلى داخل البيضة و لا الجنين بعدالولادة إلى رحم الأم، و الإنسان كذلك و بناءاً على هذا فإنّ لجميع الثوابوالعقاب واللذة و الألم بُعد روحي في العالم الآخر بعد الموت.
النظرية الثانية: المعاد الجسماني و الروحاني
و هو الرأي الذي إختاره طائفة من العلماء و الفلاسفة القدماء والمعاصرين و كما سنرى لاحقاً- قد أيدت الآيات القرآنية هذا الرأي في أنّالأجزاء المتناثرة من البدن ستجمع يوم القيامة و تجدد و تكتسب الحياة، طبعاً على مستوى أرفع وفي عالم و حياة أسمى.
النظرية الثالثة: المعاد الروحي و شبه الجسمي
يرى بعض الفلاسفة القدماء و الروحانيين أن لا عودة لهذا الجسمالمادي والعنصري، فإن إنفصلت الروح عن البدن قرّت في جسم لطيف فعّال للغاية من حيث الزمان و المكان و حتى قادر على إجتياز الموانع و ليس للفناء و الفساد من سبيل إليه، و به تواصل حياتها الخالدة. و في الحقيقة إنّ هذا الجسم ليس كالمادة، بل يشبه الأمواج، و لكن حيث يشبه هذا الجسم من بعض الجوانب و يعتبر شبحاً منه فقد إصطلحوا عليه باسم «الجسم المثالي».
النظرية الرابعة: المعاد جسماني فقط
و هو رأي بعض قدماء العلماء و المعاصرين، الذين يعتقدون بانّنا إن متنا