حكمت نامه جوان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤ - حديث
أغنى رَجُلٍ في قُرَيشٍ و نُمَلِّكُهُ عَلَينا، فَأَخبَرَ أبو طالِبٍ رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله بِذلِكَ، فَقالَ: لَو وَضَعُوا الشَّمسَ في يَميني وَ القَمَرَ في يَساري ما أرَدتُهُ.[١]
٢٥. الإمام علي عليه السلام: لا يَزالُ العَقلُ وَ الحُمقُ يَتَغالَبانِ عَلَى الرَّجُلِ إلى ثَمانِيَ عَشرَةَ سَنَةً فَإِذا بَلَغَها غَلَبَ عَلَيهِ أكثَرُهُما فيهِ.[٢]
٢٦. الإمام الصادق عليه السلام: يَا ابنَ أخي عَلَيكَ بِالشَّبابِ و دَع عَنكَ الشُّيوخَ[٣].[٤]
٢٧. الكافي عن إسماعيل بن عبد الخالق: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام يَقولُ لأِبي جَعفَرٍ الأَحوَلِ و أنَا أسمَعُ: أتَيتَ البَصرَةَ؟ فَقالَ: نَعَم، قالَ: كَيفَ رَأَيتَ مُسارَعَةَ النّاسِ إلى هذَا الأَمرِ و دُخولَهُم فيهِ؟ قالَ: وَ اللّهِ إِنَّهُم لَقليلٌ و لَقَد فَعَلوا و إنّ ذلِكَ لَقَليلٌ، فَقالَ: عَلَيكَ بِالأَحداثِ فَإِنَّهُم أسرَعُ إلى كُلِّ خَيرٍ.[٥]
٢٨. علل الشرائع عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي: قُلتُ لِجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أخبِرني عَن يَعقوبَ عليه السلام لَمّا قالَ لَهُ بَنوهُ: «قالُوا يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ\* قالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي»[٦]، فَأَخَّرَ الاستِغفارَ لَهُم و يوسُفعُ عليه السلام لَمّا قالوا لَهُ: «تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَ إِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ\* قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ»[٧].
قالَ: لأِنَّ قَلبَ الشّابِّ أرَقُّ مِن قَلبِ الشَّيخِ، و كانَت جِنايَةُ وُلدِ يَعقوبَ عَلى يوسُفعَ، و جِنايَتُهُم عَلى يَعقوبَ إنَّما كانَت بِجِنايَتِهِم عَلى يوسُفعَ، فَبادَرَ يوسُفعُ إلَى العَفوِ عَن حَقِّهِ، و أخَّرَ يَعقوبُ العَفوَ؛ لأِنَّ عَفوَهُ إنَّما كانَ عَن حَقِّ غَيرِهِ،
حكمت نامه جوان، ص:٥٥
ابو طالب، اين مطالب را به پيامبر خدا گزارش داد. پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «اگر خورشيد را در دست راست من، و ماه را در دست چپ من بگذارند، آن را نخواهم پذيرفت».
٢٥. امام على عليه السلام: خِرد و نادانى تا هجده سالگى در آدمى در نَبَردند. وقتى آدمى به آن سن رسيد، هر كدام بيشتر باشد، بر او غلبه مىيابد.
٢٦. امام صادق عليه السلام: فرزند برادر! جوانان را درياب و پيران را رها كن.[٨]
٢٧. الكافي به نقل از اسماعيل بن عبد الخالق: شنيدم كه امام صادق عليه السلام از ابو جعفر احوَل مىپرسيد: «به بصره رفتى؟».
گفت: بلى.
فرمود: «اقبال مردم را به امامت و ورود آنان را به اين مرام، چگونه يا فتى؟».
گفت: به خدا سوگند كه شيعيان، اندكاند و تلاش هايى كردهاند، امّا آن هم اندك است.
آنگاه [امام عليه السلام به او] فرمود: «بر تو باد به جوانان كه آنان در [پذيرش] نيكى و خير، باشتابترند».
٢٨. علل الشرائع به نقل از اسماعيل بن فضل هاشمى: به امام صادق عليه السلام گفتم: از احوال يعقوب عليه السلام، مرا خبر ده، آنگاه كه فرزندانش به وى گفتند: (اى پدر! براى گناهان ما آمرزش بخواه كه ما خطاكار بوديم. گفت: به زودى از پروردگارم براى شما آمرزش مىخواهم). يعقوب عليه السلام، استغفار را به تأخير انداخت. نيز از احوال يوسف عليه السلام مرا خبر ده، آنگاه كه برادرانش به وى گفتند: (به خدا سوگند، كه واقعا خدا تو را بر ما برترى داده است و ما خطاكار بوديم. [يوسف عليه السلام] گفت: امروز بر شما سرزنشى نيست. خدا، شما را مىآمرزد و او مهربان ترينِ مهربانان است).
[١] تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٢٨.
[٢] كنز الفوائد: ج ١ ص ٢٠٠.
[٣] عند خروج محمّد بن عبد اللّه بن الحسن عليه السلام بعد قتل أبيه و دعوة الناس و الإمام الصادق عليه السلام لبيعته.
[٤] الكافي: ج ١ ص ٣٦٢ ح ١٧.
[٥] الكافي: ج ٨ ص ٩٣ ح ٦٦.
[٦] يوسف: ٩٧ و ٩٨.
[٧] يوسف: ٩١ و ٩٢.
[٨] هنگام خروج محمّد بن عبد اللّه بن حسين عليه السلام بر عبّاسيان، پس از كشته شدن پدرش و هنگام دعوت وى از مردم و امام صادق عليه السلام به بيعت با خويش. م.