حكمت نامه جوان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٠ - حديث
٥٤٩. دلائل الإمامة عن ابن مسعود: جاءَ رَجُلٌ إلى فاطِمَةَ عليها السلام فَقالَ: يَا ابنَةَ رَسولِ اللّهِ، هَل تَرَكَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عِندَكِ شَيئا تُطرِفينيهِ.
فَقالَت: يا جارِيَةُ، هاتِ تِلكَ الحَريرَةَ. فَطَلَبَتها فَلَم تَجِدها.
فَقالَت: وَيحَكِ اطلُبيها، فَإِنَّها تَعدِلُ عِندي حَسَنا و حُسَينا. فَطَلَبَتها فَإِذا هِيَ قَد قَمَمَتها في قُمامَتِها، فَإِذا فيها: قالَ مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: لَيسَ مِنَ المُؤمِنينَ مَن لَم يَأمَن جارُهُ بَوائِقَهُ. و مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللّهِ وَ اليَومِ الآخِرِ فَلا يُؤذي جارَهُ، و مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللّهِ وَ اليَومِ الآخِرِ فَليَقُل خَيرا أو يَسكُت. إنَّ اللّهَ يُحِبُّ الخَيِّرَ الحَليمَ المُتَعَفِّفَ، و يُبغِضُ الفاحِشَ الضَّنينَ السَّئّآلَ المُلحِفَ. إنَّ الحَياءَ مِنَ الإِيمانِ وَ الإِيمانَ فِي الجَنَّةِ، و إنَّ الفُحشَ مِنَ البَذاءِ، وَ البَذاءُ فِي النّارِ.[١]
٢/ ٣
سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ
٥٥٠. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: الحَسَنُ وَ الحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ و أبوهُما خَيرٌ مِنهُما.[٢]
٥٥١. المناقب عن الرُّؤيانيّ: إنَّ الحَسَنَ و الحُسَينَ مَرّا عَلى شَيخٍ يَتَوَضَّأُ و لا يُحسِنُ فَأَخَذا بِالتَّنازُعِ، يَقولُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما: أنتَ لا تُحِسنُ الوُضوءَ، فَقالا: أيُّهَا الشَّيخُ كُن حَكَما بَينَنا يَتَوَضَّأُ كُلُّ واحِدٍ مِنّا سَوِيَّةً، ثُمَّ قالا: أيُّنا يُحسِنُ.
قالَ: كِلاكُما تُحسِنانِ الوُضوءَ و لكِن هذَا الشَّيخُ الجاهِلُ هُوَ الَّذي لَم يَكُن يُحسِنُ، و قَد تَعَلَّمَ الآنَ مِنكُما و تابَ عَلى يَدَيكُما بِبَرَكَتِكُما و شَفَقَتِكُما عَلى امَّةِ جَدِّكُما.[٣]
[١] دلائل الإمامة: ص ٦٥ ح ١.
[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٣٣ ح ٥٦.
[٣] المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٤٠٠.