حكمت نامه جوان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦ - حديث
أجمَلَ أهلِ زَمانِكَ، و كُنتُ بِكرا، و كانَ زَوجي عِنّينا.[١]
٥٢١. الإمام الصادق عليه السلام: استَأذَنَت زَليخا عَلى يوسُفعَ، فَقيلَ لَها: يا زَليخا، إنّا نَكرَهُ أن نُقَدِّمَ بِكِ عَلَيهِ لِما كانَ مِنكِ إلَيهِ؛ قالَت: إنّي لا أخافُ مَن يَخافُ اللّهَ، فَلَمّا دَخَلَت.
قالَ لَها: يا زَليخا، مالي أراكِ قَد تَغَيَّرَ لَونُكِ؟
قالَت: الحَمدُ لِلّهِ الَّذي جَعَلَ المُلوكَ بِمَعصِيَتِهِم عَبيدا، و جَعَلَ العَبيدَ بِطاعَتِهِم مُلوكا.
قالَ لَها: يا زَليخا، مَا الَّذي دَعاكِ إلى ما كانَ مِنكِ؟
قالَت: حُسنُ وَجهِكَ يا يوسُفعُ.
فَقالَ: كَيفَ لَو رَأَيتِ نَبِيّا يُقالُ لَهُ: مُحَمَّدٌ يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ أحسَنَ مِنّي وَجها، و أحسَنَ مِنّي خُلُقا، و أسمَحَ مِنّي كَفّا.
قالَت: صَدَقتَ.
قالَ: و كَيفَ عَلِمتِ أنّي صَدَقتُ؟
قالَت: لِأَنَّكَ حينَ ذَكَرتَهُ وَقَعَ حُبُّهُ في قَلبي، فَأَوحَى اللّهُ عز و جل إلى يوسُفعَ: أنَّها قَد صَدَقَت، و أنّي قَد أحبَبتُها لِحُبِّها مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله، فَأَمَرَهُ اللّهُ تَبارَكَ و تَعالى أن يَتَزَوَّجَها.[٢]
٥٢٢. الأمالي عن موسى بن سعيد الراسِبِيّ: لَمّا قَدِمَ يَعقوبُ عَلى يوسُفعَ عليهما السلام خَرَجَ يوسُفعُ عليه السلام فَاستَقبَلَهُ في مَوكِبِهِ، فَمَرَّ بِامرَأَةِ العَزيزِ وَ هِيَ تَعبُدُ في غُرفَةٍ لَها، فَلَمّا رَأَتهُ عَرَفَتهُ فَنادَتهُ بِصَوتٍ حَزينٍ: أيُّهَا الرّاكِبُ، طالَ ما أحزَنتَني، ما
[١] الأمالي للطوسي: ص ٤٥٦ ح ١٠٢٠.
[٢] علل الشرائع: ص ٥٥ ح ١.