حكمت نامه جوان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٤ - ٥/ ٦ شنا، اسب سوارى، تيراندازى
١٩٢. عنه عليه السلام: عَلِّموا أولادَكُمُ السِّباحَةَ وَ الرِّمايَةَ.[١]
١٩٣. عنه صلى الله عليه و آله: حَقُّ الوَلَدِ عَلى والِدِهِ أن يُعَلِّمَهُ الكِتابَةَ وَ السِّباحَةَ وَ الرِّمايَةَ.[٢]
١٩٤. عنه صلى الله عليه و آله: أحَبُّ اللَّهوِ إلَى اللّهِ تَعالى إجراءُ الخَيلِ وَ الرَّميُ.[٣]
١٩٥. الدرّ المنثور عن سليمان التَّيميّ: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يُعجِبُهُ أن يَكونَ الرَّجُلُ سابِحا راميا.[٤]
٥/ ٧
المُصارَعَة
١٩٦. مستدرك الوسائل: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله خَرَجَ يَوما إلَى الأَبطَحِ، فَرَأى أعرابِيّا يَرعى غَنَما لَهُ كانَ مَوصوفا بِالقُوَّةِ، فَقالَ لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله: هَل لَكَ أن تُصارِعَني؟
فَقَال صلى الله عليه و آله: ما تَسبِقُ لي؟
فَقالَ: شاةً، فَصارَعَهُ فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ الأَعرابِيُّ: هَل لَكَ إلَى العَودِ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله: ما تَسبِقُ؟
قالَ: شاةً اخرى، فَصارَعَهُ فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله.
فَقالَ الأَعرابِيُّ: اعرِض عَلَيَّ الإِسلامَ فَما أحَدٌ صَرَعَني غَيرُكَ، فَعَرَض عَلَيهِ الإِسلامَ فَأَسلَمَ، و رَدَّ عَلَيهِ غَنَمَهُ.[٥]
١٩٧. بحار الأنوار عن إسحاق بن بشار: إنَّ رُكانَةَ بنَ عَبدِ بنِ زيدِ بنِ هاشِمٍ كانَ مِن أشَدِّ قُرَيشٍ فَحلًا،[٦] فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله في وادي أصَم: يا رُكانَةُ، أ لا تَتَّقِي اللّهَ
وَ تقبَلُ ما أدعوكَ إلَيهِ؟
قَال: إنّي لَو أعلَمُ أنَّهُ حَقٌّ لَاتَّبَعتُكَ.
فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: أ فَرَأَيتَ إن صَرَعتُكَ أ تَعلَمُ أنَّ ما أقولُ حَقٌّ؟
قالَ: نَعَم.
قالَ: قُم حَتّى اصارِعَكَ.
قالَ: فَقامَ إلَيهِ رُكانَةُ فَصارَعَهُ، فَلَمّا بَطَشَ بِهِ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أضجَعَهُ، قالَ: فَعُد، فَعادَ فَصَرَعَهُ.[٧]
[١] الكافي: ج ٦ ص ٤٧ ح ٤.
[٢] كنز العمّال: ج ١٦ ص ٤٤٣ ح ٤٥٣٤٠.
[٣] كنز العمّال: ج ٤ ص ٣٤٤ ح ١٠٨١٢.
[٤] الدرّ المنثور: ج ٤ ص ٨٧.
[٥] مستدرك الوسائل: ج ١٤ ص ٨٢ ح ١٦١٥٣.
[٦] في المصدر:« فخلًا» و ما أثبتناه لعلّه هو الأصحّ كما في هامش المصدر.
[٧] بحار الأنوار: ج ١٦ ص ١٧٨ ح ١٩.