حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٠ - ٧/ ٧ تأثير مصيبت و بيمارى در پاك شدن گناهان
٦٩٦. الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أمير المؤمنين عليهما السلام: المَرَضُ لا أجرَ فيهِ، و لكِنَّهُ لا يَدَعُ عَلَى العَبدِ ذَنبا إلّا حَطَّهُ، و إنَّمَا الأَجرُ فِي القَولِ بِاللِّسانِ وَ العَمَلِ بِالجَوارِحِ، و إنَّ اللّهَ بِكَرَمِهِ و فَضلِهِ يُدخِلُ العَبدَ بِصِدقِ النِّيَّةِ وَ السَّريرَةِ الصّالِحَةِ الجَنَّةَ.[١]
٧/ ٨
أعظَمُ المَصائِبِ
٦٩٧. الكافي عن عبد اللّه بن الوليد الجعفي عن رجل عن أبيه: لَمّا اصيبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام نَعَى الحَسَنُ إلَى الحُسَينِ عليهما السلام و هُوَ بِالمَدائِنِ، فَلَمّا قَرَأَ الكِتابَ قالَ: يا لَها مِن مُصيبَةٍ ما أعظَمَها، مَعَ أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: «مَن اصيبَ مِنكُم بِمُصيبَةٍ فَليَذكُر مُصابَهُ بي، فَإِنَّهُ لَن يُصابَ بِمُصيبَةٍ أعظَمَ مِنها»، و صَدَقَ صلى الله عليه و آله.[٢]
٧/ ٩
كَلامُ الإِمامِ عِندَ قَبرِ أخيهِ
٦٩٨. عيون الأخبار عن الحسين بن عليّ عليه السلام مِمّا رَثى بِهِ أخاهُ الحَسَنَ عليه السلام عِندَ قَبرِهِ: رَحِمَكَ اللّهُ أبا مُحَمَّدٍ! إن كُنتَ لَتُباصِرُ[٣] الحَقَّ مَظانَّهُ، و تُؤثِرُ اللّهَ عِندَ تَداحُضِ[٤] الباطِلِ في
مَواطِنِ التَّقِيَّةِ بِحُسنِ الرَّوِيَّةِ[٥]، و تَستَشِفُ[٦] جَليلَ مَعاظِمِ الدُّنيا بِعَينٍ لَها حاقِرَةٍ، و تُفيضُ عَلَيها يَدا طاهِرَةَ الأَطرافِ، نَقِيَّةَ الأَسِرَّةِ[٧]، و تَردَعُ بادِرَةَ غَربِ[٨] أعدائِكَ بِأَيسَرِ المَؤونَةِ عَلَيكَ؛ و لا غَروَ و أنتَ ابنُ سُلالَةِ النُّبُوَّةِ، و رَضيعُ لِبانِ الحِكمَةِ، فَإِلى رَوحٍ و رَيحانٍ و جَنَّةِ نَعيمٍ. أعظَمَ اللّهُ لَنا و لَكُمُ الأَجرَ عَلَيهِ، و وَهَبَ لَنا و لَكُمُ السَّلوَةَ و حُسنَ الاسى عَنهُ.[٩]
[١] الأمالي للطوسي: ص ٦٠٢ ح ١٢٤٥ عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني عن محمّد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٥ ص ٣١٧ ح ١٥.
[٢] الكافي: ج ٣ ص ٢٢٠ ح ٣، مسكّن الفؤاد: ص ١١٠، مشكاة الأنوار: ص ٤٨٤ ح ١٦١٧، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٢٤٧ ح ٤٨.
[٣] في تاريخ دمشق:« لَتُناصرُ».
[٤] في تاريخ دمشق:« مَداحِض». قال الجوهري: دحَضَت رجلُهُ: زلِقَت. و دَحَضَتْ حُجّتُهُ: بَطلت( الصحاح: ج ٣ ص ١٠٧٥« دحض»).
[٥] الرَّوِيَّة: التفكُّر في الأمر( الصحاح: ج ٦ ص ٢٣٦٤« روى»).
[٦] استَشَفَّهُ: رأى ما وراءَه( لسان العرب: ج ٩ ص ١٨٠« شفف»).
[٧] الأسرّة: خطوط باطن الكَفّ( لسان العرب: ج ٤ ص ٣٥٩« سرر») و الكلام على سبيل الاستعارة.
[٨] الغَرْبُ: الحِدّة و الشوكة( النهاية: ج ٣ ص ٣٥١« غرب»).
[٩] عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ٢ ص ٣١٤، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٩٦ عن ابن السمّاك نحوه.