حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢ - فصل دوم حكمت هاى جامع نبوى
٦٦٨. دعائم الإسلام عن الإمام الحسين عليه السلام: قالَ لي رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: يا بُنَيَّ! نَم عَلى قَفاكَ يَخمُص[١] بَطنُكَ، وَ اشرَبِ الماءَ مَصّا يُمرِئكَ أكلُكَ، وَ اكتَحِل وَترا[٢] يُضِئ لَكَ بَصَرُكَ، وَ ادَّهِن غِبّا[٣] تَتَشَبَّه بِسُنَّةِ نَبِيِّكَ، وَ استَجِدِ النِّعالَ فَإِنَّها خَلاخيلُ الرِّجالِ، وَ العَمائِمَ فَإِنَّها تيجانُ العَرَبِ، و إذا طَبَختَ قِدرا فَأَكثِر مَرَقَها، و إن لَم يُصَب جيرانُكَ مِن لَحمِها أصابوا مِن مَرَقِها؛ لِأَنَّ المَرَقَ أحَدُ اللَّحمَينِ، و تَخَتَّم بِالياقوتِ وَ العَقيقِ فَإِنَّهُ مَيمونٌ مُبارَكٌ، فَكُلَّما نَظَرَ الرَّجُلُ فيهِ إلى وَجهِهِ يَزيدُ نورا، وَ الصَّلاةُ فيهِ سَبعونَ صَلاةً، و تَخَتَّم في يَمينِكَ فَإِنَّها مِن سُنَّتي و سُنَنِ المُرسَلينَ، و مَن رَغِبَ عَن سُنَّتي فَلَيسَ مِنّي، و لا تَخَتَّم فِي الشِّمالِ و لا بِغَيرِ الياقوتِ وَ العَقيقِ.[٤]
٦٦٩. تاريخ اليعقوبي: قيلَ لِلحُسَينِ عليه السلام: ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله؟
قالَ: سَمِعتُهُ يَقولُ: «إنَّ اللّهَ يُحِبُّ مَعالِيَ الامورِ و يَكرَهُ سَفسافَها[٥]»، و عَقَلتُ عَنهُ
أنَّهُ يُكَبِّرُ فَاكَبِّرُ خَلفَهُ، فَإِذا سَمِعَ تَكبيري أعادَ التَّكبيرَ حَتّى يُكَبِّرَ سَبعا، و عَلَّمَني «قُل هُوَ اللّهُ أحَدٌ»، و عَلَّمَنِي الصَّلَواتِ الخَمسَ.
و سَمِعتُهُ يَقولُ: «مَن يُطِعِ اللّهَ يَرفَعهُ، و مَن يَعصِ اللّهَ يَضَعهُ، و مَن يُخلِص نِيَّتَهُ للّهِ يُزِنهُ، و مَن يَثِق بِما عِندَ اللّهِ يُغنِهِ، و مَن يَتَعَزَّز عَلَى اللّهِ يُذِلَّهُ».[٦]
[١] خَمِيصٌ: إذا كان ضامر البطن( النهاية: ج ٢ ص ٨٠« خمص»).
[٢] يتحقّق الاكتحال بإدخال الميل في المكحلة و إخراجه منها ثمّ إمراره بالعين. و المراد هو أنّ عدد إمرار الميل في العين فرد لا زوج.
[٣] الغِبّ: من أوراد الإبِل؛ أن تَرِدَ الماءَ يوما، و تدعه يوما، ثمّ تعود( النهاية: ج ٣ ص ٣٣٦« غبب»).
[٤] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٦٤ ح ٥٩١.
[٥] السَّفسافُ: الأمر الحقير، و الرديء من كلّ شيء( النهاية: ج ٢ ص ٣٧٤« سفسف»).
[٦] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٤٦.