حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٨ - ١٠/ ٥ گوناگون
٦٥٨. طبّ الأئمّة بإسناده عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام: لَو عَلِمَ النّاسُ ما فِي الهَليلَجِ[١] الأَصفَرِ لَاشتَرَوها بِوَزنِها ذَهَبا.
و قالَ لِرَجُلٍ مِن أصحابِهِ: خُذ هَليلَجَةً صَفراءَ و سَبعَ حَبّاتِ فُلفُلٍ، وَ اسحَقها وَ انخَلها وَ اكتَحِل بِها.[٢]
٦٥٩. طبّ الأئمّة عن الباقر محمّد بن عليّ عليه السلام: قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام لِأَصحابِهِ: اجتَنِبُوا الغِشيانَ[٣] فِي اللَّيلَةِ الَّتي تُريدونَ فيهَا السَّفَرَ؛ فَإِنَّ مَن فَعَلَ ذلِكَ ثُمَّ رُزِقَ وَلَدا كانَ أحوَلَ.[٤]
٦٦٠. المعجم الكبير عن بشر بن عبد اللّه الخثعمي عن محمّد بن عليّ بن حسين عليه السلام: حَدَّثَني أبي عَن جَدّي قالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: ما مِن وَرَقَةٍ مِن وَرَقِ الهِندَباءِ[٥]، إلّا و عَلَيها قَطرَةٌ مِن ماءِ الجَنَّةِ.[٦]
راجع: موسوعة الأحاديث الطبيّة: (المدخل/ تقويم الأحاديث الطبيّة).
[١] الإهليلج: شجرٌ ينبت في الهند و كابل و الصين، ثمرُهُ على هيئة حبّ الصنوبر الكبار( المعجم الوسيط: ج ١ ص ٣٢« إهليلج»). و هو على أقسام؛ منه أصفر، منه أسود؛ و هو البالغ النضيج، و منه كابلي. و له منافع جمّة ذكرها الأطبّاء في كتبهم؛ منها أنّه ينفع من الخوانيق، و يحفظ العقل، و يزيل الصداع باستعماله مربّىً( تاج العروس: ج ٣ ص ٥١٩« هلج»).
[٢] طبّ الأئمّة لابني بسطام: ص ٨٦ عن المسيّب بن واضح عن الإمام العسكري عن أبيه عن جدّه عن الإمام الصادق عن أبيه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٣٧ ح ١.
[٣] غَشِيَ المرأة: إذا جامعها( النهاية: ج ٣ ص ٣٦٩« غشا»).
[٤] طبّ الأئمّة لابني بسطام: ص ١٣٢، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٩٣ ح ٣٩.
[٥] الهِندباء بفتح الدال و كسرها: منه برّي و منه بستاني. و هو صنفان: عريض الورق، و دقيق الورق. و هو يجري مجرى الخَسّ( القانون في الطبّ: ص ٦٨).
[٦] المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٣٠ ح ٢٨٩٢، كنز العمّال: ج ١٢ ص ٣٤٤ ح ٣٥٣٣٢.