حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢ - ١٢/ ٢ دعاى ورود به مسجد و خروج از آن
٤٤٣. دلائل الإمامة عن فاطمة الصغرى عن أبيها الحسين عليه السلام عن فاطمة الكبرى عليها السلام ابنة رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا دَخَلَ المَسجِدَ يَقولُ: «بِسمِ اللّهِ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ، وَ اغفِر ذُنوبي، وَ افتَح لي أبوابَ رَحمَتِكَ»، و إذا خَرَجَ يَقولُ: «بِسمِ اللّهِ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ، وَ اغفِر ذُنوبي وَ افتَح لي أبوابَ فَضلِكَ».[١]
١٢/ ٣
بَرَكاتُ الإِدمانِ إلَى المَسجِدِ
٤٤٤. المحاسن عن عمير بن المأمون: أَتَيتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ: حَدِّثني عَن جَدِّكَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: نَعَم، قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله:
مَن أدمَنَ إلَى المَسجِدِ أصابَ الخِصالَ الثَّمانِيَةَ: آيَةٌ مُحكَمَةٌ، أو فَريضَةٌ مُستَعمَلَةٌ، أو سُنَّةٌ قائِمَةٌ، أو عِلمٌ مُستَطرَفٌ[٢]، أو أخٌ مُستَفادٌ، أو كَلِمَةٌ تَدُلُّهُ عَلى هُدىً، أو تَرُدُّهُ عَن رَدىً[٣]، و تَركُهُ الذَّنبَ خَشيَةً أو حَياءً.[٤]
١٢/ ٤
فَضلُ الصَّلاةِ في مَسجِدِ النَّبِيِّ ٩
٤٤٥. رجال الكشّي عن سعيد بن المسيّب عن عليّ بن الحسين عليه السلام: يا سَعيدُ، أخبَرَني أبِيَ الحُسَينُ عَن أبيهِ عليهما السلام عَن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَن جِبريلَ عَنِ اللّهِ جَلَّ جَلالُهُ أنَّهُ قالَ: ما مِن عَبدٍ
مِن عِبادي آمَنَ بي و صَدَّقَ بِكَ، و صَلّى في مَسجِدِكَ رَكعَتَينِ عَلى خَلاءٍ مِنَ النّاسِ، إلّا غَفَرتُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ و ما تَأَخَّرَ.[٥]
[١] دلائل الإمامة: ص ٧٥ ح ١٤، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٣ ح ١٤ و راجع: سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٥٣ ح ٧٧١ و مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ١٥٩ ح ٢٦٤٧٩.
[٢] استطرفت الشيء: استحدثته( الصحاح: ج ٤ ص ١٣٩٤« طرف»).
[٣] الرَّدى: الهلاك( النهاية: ج ٢ ص ٢١٦« ردا»).
[٤] المحاسن: ج ١ ص ١٢٠ ح ١٢٥، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٣ ح ٧٣؛ تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٩٢ ح ٣٣٩٢ نحوه.
[٥] رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٣٤ ح ١٨٨، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٣٤، الثاقب في المناقب: ص ٣٥٦ ح ٢٩٥، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ١٥٠ ح ٨.