حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٨ - ٥/ ٦ ديدار برادران
٥/ ٧
مَن يَنبَغي مُجالَسَتُهُ
٥٧٤. تحف العقول عن الإمام الحسين عليه السلام: مِن دَلائِلِ عَلاماتِ القَبولِ، الجُلوسُ إلى أهلِ العُقولِ.[١]
٥/ ٨
مَن لا يَنبَغي مُجالَسَتُهُ
٥٧٥. نثر الدرّ عن الإمام الحسين عليه السلام: مُجالَسَةُ أهلِ الفِسقِ ريبَةٌ.[٢]
٥٧٦. نثر الدرّ عن الإمام الحسين عليه السلام: مُجالَسَةُ الدُّناةِ شَرٌّ.[٣]
٥٧٧. كنز العمّال بإسناده عن الحسين: إنَّ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ عليهما السلام سَمِعَ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ لِأَبي امامَةَ الباهِلِيِّ: لا تُجالِس قَدَرِيّا و لا مُرجِئا و لا خارِجِيّا[٤]؛ إنَّهُم يُكفِئونَ
الدّينَ كَما يُكفَأُ الإِناءُ، و يَغلونَ كَما غَلَتِ اليَهودُ وَ النَّصارى، و لِكُلِّ امَّةٍ مَجوسٌ و مَجوسُ هذِهِ الامَّةِ القَدَرِيَّةُ فَلا تُشَيِّعوهُم، ألا إنَّهُم يُمسَخونَ قِرَدَةً و خَنازيرَ، و لَو لا ما وَعَدَني رَبّي ألّا يَكونَ في امَّتي خَسفٌ لَخُسِفَ بِهِم فِي الحَياةِ الدُّنيا.[٥]
[١] تحف العقول: ص ٢٤٧، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١١٩ ح ١٤.
[٢] نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٣٤، نزهة الناظر: ص ٨١ ح ٥، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٢، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٢ ح ٥؛ و في تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٥٩ و معدن الجواهر: ص ٦٣ عن الإمام الحسن عليه السلام.
[٣] نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٣٤، نزهة الناظر: ص ٨١ ح ٥ و فيه« شين» بدل« شرٌّ»، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٢، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٢ ح ٥؛ الفصول المهمّة: ص ١٧٧، و في تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٥٩ عن الإمام الحسن عليه السلام.
[٤] القدري: هو الذي لا يؤمن بالقضاء و القدر و ينسب معاصي العباد إلى اللّه سبحانه و تعالى. و المرجئي: هو الذي لا يرى أنّ الأعمال جزء من الإيمان أو لازمة له و على هذا يعد مرتكب الكبائر من المؤمنين أيضا. و الخارجي: هو الذي يفرط في أمر الدين و يخرج على الإمام العادل.
[٥] كنز العمّال: ج ١ ص ٣٦٢ ح ١٥٩٧ نقلًا عن السلفي في انتخاب حديث القراء عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام.