حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٠ - ٥/ ١٧ ادب سخن گفتن
٥٩١. الأمالي بإسناده عن سيّد الشهداء الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام: مَرَّ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام بِرَجُلٍ يَتَكَلَّمُ بِفُضولِ الكَلامِ، فَوَقَفَ عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: إنَّكَ تُملي عَلى حافِظَيكَ[١] كِتابا إلى رَبِّكَ، فَتَكَلَّم بِما يَعنيكَ و دَع ما لا يَعنيكَ.[٢]
٥/ ١٨
أدَبُ التَّعزِيَةِ وَ التَّهنِئَةِ
٥٩٢. تاريخ أصبهان عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين عليه السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا عَزّى قالَ: «آجَرَكُمُ اللّهُ و رَحِمَكُم»، و إذا هَنَّأَ قالَ: «بارَكَ اللّهُ لَكُم و بارَكَ عَلَيكُم».[٣]
٥/ ١٩
أدَبُ إجابَةِ الدَّعوَةِ
٥٩٣. دعائم الإسلام: عَنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ رَأى رَجُلًا دُعِيَ إلَى طَعامٍ، فَقالَ لِلَّذي
دَعاهُ: أعفِني، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: قُم؛ فَلَيسَ فِي الدَّعوَةِ عَفوٌ، و إن كُنتَ مُفطِرا فَكُل، و إن كُنتَ صائِما فَبارِك.[٤]
[١] الحافِظان: ما من عبد إلّا و له ملكان مُوكَلان ... و موضع المَلكَين من ابن آدم الترقوتان، فإنّ صاحب اليمين يكتب الحسنات و صاحب الشمال يكتب السيّئات( مجمع البحرين: ج ١ ص ٤٢٧« حفظ»).
[٢] الأمالي للصدوق: ص ٨٥ ح ٥٣ عن سليمان بن جعفر الجعفريّ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٢٧٦ ح ٤ و راجع: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٩٦ ح ٥٨٤١.
[٣] تاريخ أصبهان: ج ١ ص ١١٨ ح ٣٧ و راجع: مسكّن الفؤاد: ص ١٠٨.
[٤] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٠٧ ح ٣٤٧.