حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠ - فصل دوم فضايل اخلاقى پيامبر
الفَصلُ الثّالِثُ: مكارم أخلاق الحسين
٣/ ١
الأَكلُ مَعَ المَساكينِ
٥١٤. تفسير العيّاشي عن مسعدة بن صدقة: مَرَّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام بِمَساكينَ قَد بَسَطوا كِساءً لَهُم، فَأَلقَوا عَلَيهِ كِسَرا فَقالوا: هَلُمَّ يَا ابنَ رَسولِ اللّهِ!
فَثَنى وَرِكَهُ فَأَكَلَ مَعَهُم، ثُمَّ تَلا: «إنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ المُستَكبِرينَ»[١]، ثُمَّ قالَ: قَد أجَبتُكُم فَأَجيبوني.
قالوا: نَعَم يَا ابنَ رَسولِ اللّهِ و نُعمى عَينٍ[٢]. فَقاموا مَعَهُ حَتّى أتَوا مَنزِلَهُ. فَقالَ [عليه السلام] لِلرَّبابِ: أخرِجي ما كُنتِ تَدَّخِرينَ.[٣]
٥١٥. المناقب: مَرَّ [الحُسَينُ عليه السلام] بِمَساكينَ و هُم يَأكُلونَ كِسَرا لَهُم عَلى كِساءٍ، فَسَلَّمَ عَلَيهِم فَدَعَوهُ إلى طَعامِهِم، فَجَلَسَ مَعَهُم، و قالَ: لَو لا أنَّهُ صَدَقَةٌ لَأَكَلتُ مَعَكُم.
ثُمَّ قالَ: قوموا إلى مَنزِلي. فَأَطعَمَهُم و كَساهُم و أمَرَ لَهُم بِدَراهِمَ.[٤]
[١] الآية في سورة النحل: ٢٣، و لفظها\i« إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ»\E.
[٢] في المصدر:« و تعمى عين»، و الصواب ما أثبتناه. قال ابن منظور: نُعمَة العين: قُرّتُها، و العرب تقول: نَعْمَ و نُعْمَ عينٍ و نُعمَةُ عينٍ و نَعمَةَ عينٍ و نِعمَةَ عينٍ و نُعمى عينٍ ...( لسان العرب: ج ١٢ ص ٥٨١« نعم»).
[٣] تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٥٧ ح ١٥، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٨٩ ح ١؛ تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٨١ عن محمّد بن عمرو بن حزم نحوه.
[٤] المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٦، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩١ ح ٣.