حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٤ - ٧/ ٤٠ لباس خوارى
٧/ ٤١
مَن تَكَلَّمَ بِالعَرَبِيَّةِ مِنَ الأَنبِياءِ
٧٥٠. الخصال بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام: كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام بِالكوفَةِ فِي الجامِعِ، إذ قامَ إلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ فَسَأَلَهُ عَن مَسائِلَ، فَكانَ فيما سَأَلَهُ أن قالَ لَهُ:
أخبِرني عَن خَمسَةٍ مِنَ الأَنبِياءِ تَكَلَّموا بِالعَرَبِيَّةِ؟
فَقالَ: هودٌ، و صالِحٌ، و شُعَيبٌ، و إسماعيلُ، و مُحَمَّدٌ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ.[١]
٧/ ٤٢
فَضلُ شُهَداءِ آلِ الحَسَنِ
٧٥١. الإقبال عن خلّاد بن عمير الكندي: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام فَقالَ: هَل لَكُم عِلمٌ بِآلِ الحَسَنِ الَّذينَ خُرِجَ بِهِم مِمّا قِبَلَنا؟ ... فَقُلنا نَرجو أن يُعافِيَهُمُ اللّهُ، فَقالَ. و أينَ هُم مِنَ العافِيَةِ؟! ثُمَّ بَكى حَتّى عَلا صَوتُهُ، و بَكينا، ثُمَّ قالَ:
حَدَّثَني أبي، عَن فاطِمَةَ بِنتِ الحُسَينِ عليه السلام قالَت: سَمِعتُ أبي صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ يَقولُ: «يُقتَلُ مِنكِ أو: يُصابُ مِنكِ نَفَرٌ بِشَطِّ الفُراتِ، ما سَبَقَهُمُ الأَوَّلونَ، و لا يُدرِكُهُمُ الآخِرونَ»، و إنَّهُ لَم يَبقَ مِن وُلدِها غَيرُهُم.[٢]
٧٥٢. مقاتل الطالبيّين عن يحيى بن عبد اللّه عن الذي أفلت من الثمانية: لَمّا ادخِلنَا الحَبسَ قالَ
عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ: اللّهُمَّ إن كانَ هذا مِن سَخَطٍ مِنكَ عَلَينا فَاشدُد حَتّى تَرضى.
فَقالَ عَبدُ اللّهِ بنُ الحَسَنِ: ما هذا يَرحَمُكَ اللّهُ؟!
ثُمَّ حَدَّثَنا عَبدُ اللّهِ عَن فاطِمَةَ الصُّغرى، عَن أبيها [الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام]، عَن جَدَّتِها فاطِمَةَ بِنتِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، قالَت: قالَ لي رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: «يُدفَنُ مِن وُلدي سَبعَةٌ بِشاطِئِ الفُراتِ؛ لَم يَسبِقهُمُ الأَوَّلونَ، و لا يُدرِكُهُمُ الآخِرونَ». فَقُلتُ: نَحنُ ثَمانِيَةٌ!
قالَ: فَلَمّا فَتَحُوا البابَ وَجَدوهُم مَوتى، و أصابوني و بي رَمَقٌ، و سَقَوني ماءً و أخرَجوني، فَعِشتُ.[٣]
[١] الخصال: ص ٣١٩ ح ١٠٣، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٢٤١ ٢٤٥ ح ١ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، علل الشرائع: ص ٥٩٣ ٥٩٦ ح ٤٤ عن عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عنه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ٧٥ ٨٠ ح ١.
[٢] الإقبال: ج ٣ ص ٨٦، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٣٠٢ ح ٢٥.
[٣] مقاتل الطالبيّين: ص ١٧٧؛ دلائل الإمامة: ص ٧٢، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٣٠٢.
يشير هذان الحديثان إلى ما تعرّض له مجموعة من أحفاد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، من الاعتقال و السجن، و ذلك بعد الثورة التي قادها أبناء عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام و الذي كانت امّه فاطمة بنت الإمام الحسين عليه السلام.