حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٠ - ٥/ ٢ دوستى با مردم
٥٦٢. تاريخ أصبهان بإسناده عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: القَريبُ مَن قَرَّبَتهُ المَوَدَّةُ و إن بَعُدَ نَسَبُهُ، وَ البَعيدُ مَن باعَدَتهُ المَوَدَّةُ و إن قَرُبَ نَسَبُهُ، و لا شَيءَ أقرَبُ مِن يَدٍ إلى جَسَدٍ، و إنَّ اليَدَ إذا نَغِلَت[١] قُطِعَت، و إذا قُطِعَت حُسِمَت[٢].[٣]
٥٦٣. حلية الأولياء بإسناده عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: رَأسُ العَقلِ بَعدَ الإِيمانِ بِاللّهِ التَّوَدُّدُ إلَى النّاسِ.[٤]
٥/ ٣
صِلَةُ النّاسِ
٥٦٤. نزهة الناظر عن الإمام الحسين عليه السلام: الصِّلَةُ نِعمَةٌ.[٥]
٥٦٥. نثر الدرّ عن الإمام الحسين عليه السلام: الصِّلَةُ رَحمَةٌ.[٦]
٥٦٦. نزهة الناظر عن الإمام الحسين عليه السلام: إنَّ أوصَلَ النّاسِ مَن وَصَلَ مَن قَطَعَهُ.[٧]
٥٦٧. نثر الدرّ عن الإمام الحسين عليه السلام في خُطبَةٍ لَهُ: إنَّ أفضَلَ النّاسِ مَن وَصَلَ مَن قَطَعَهُ،
وَ الاصولُ عَلى مَغارِسِها فَفُروعُها تَسمو، فَمَن تَعَجَّلَ لِأَخيهِ خَيرا وَجَدَهُ إذا قَدِمَ عَلَيهِ غَدا، و مَن أرادَ اللّهَ تَبارَكَ و تَعالى بِالصَّنيعَةِ إلى أخيهِ كافَأَهُ بِها وَقتَ حاجَتِهِ، و صَرَفَ عَنهُ مِن بَلاءِ الدُّنيا ما هُوَ أكثَرُ مِنهُ، و مَن نَفَّسَ كُربَةَ[٨] مُؤمِنٍ فَرَّجَ اللّهُ عَنهُ كُرَبَ الدُّنيا وَ الآخِرَةِ، و مَن أحسَنَ أحسَنَ اللّهُ إلَيهِ، وَ اللّهُ يُحِبُّ المُحسِنينَ.[٩]
[١] النَّغَلُ: الفساد، و قد نَغِلَ الأديم إذا عفن و تهرّى( النهاية: ج ٥ ص ٨٨« نغل»).
[٢] حَسَمَ العِرقَ: قطَعَهُ ثمّ كَواهُ لئلّا يسيلَ دمُه( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٩٦« حسم»).
[٣] تاريخ أصبهان: ج ١ ص ١٣٦ ح ٧٩ عن زيد الأصمّ عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليه السلام، كنز العمّال: ج ١٦ ص ١٢٢ ح ٤٤١٤٣ و راجع: تاريخ بغداد: ج ٣ ص ٩٤.
[٤] حلية الأولياء: ج ٣ ص ٢٠٣ عن الحسن بن الحسين عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، شعب الإيمان: ج ٦ ص ٢٥٦ ح ٨٠٦٢ و فيه« الدين» بدل« الإيمان»، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٣٥ ح ٧٧ كلاهما عن أحمد بن عامر عن الإمام الرضا عن آبائه عليهما السلام.
[٥] نزهة الناظر: ص ٨١ ح ٥، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٢، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٢ ح ٥؛ الفصول المهمّة: ص ١٧٧.
[٦] نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٣٤.
[٧] نزهة الناظر: ص ٨١ ح ٦، الدرّة الباهرة: ص ٢٩، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٢، نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٣٤ و فيه« أفضل» بدل« أوصل»، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢١ ح ٤؛ الفصول المهمّة: ص ١٧٦.
[٨] الكُربَةُ: الغَمُّ الذي يأخذ بالنفس( الصحاح: ج ١ ص ٢١١« كرب»).
[٩] نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٣٤، نزهة الناظر: ص ٨٢ ح ٦، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٢، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٢ ح ٤؛ الفصول المهمّة: ص ١٧٦ نحوه.