حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٢ - ٥/ ٥ تعداد امامان اهل بيت
٥/ ٦
إمامَةُ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيٍّ ٧
١٩٧. عيون أخبار الرضا بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام: قالَ لي بُرَيدَةُ: أمَرَنا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أن نُسَلِّمَ[١] عَلى أبيكَ بِإِمرَةِ المُؤمِنينَ.[٢]
١٩٨. الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام: حَدَّثَني أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام قالَ: قالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: يا عَلِيُّ، خَلَقَنِيَ اللّهُ تَعالى و أنتَ مِن نورِ اللّهِ حينَ خَلَقَ آدَمَ، و أفرَغَ ذلِكَ النّورَ في صُلبِهِ، فَأَفضى بِهِ إلى عَبدِ المُطَّلِبِ، ثُمَّ افتَرَقا مِن عَبدِ المُطَّلِبِ؛ أنَا في عَبدِ اللّهِ و أنتَ في أبي طالِبٍ، لا تَصلُحُ النُّبُوَّةُ إلّا لي، و لا تَصلُحُ الوَصِيَّةُ إلّا لَكَ، فَمَن جَحَدَ وَصِيَّتَكَ جَحَدَ نُبُوَّتي، و مَن جَحَدَ نُبُوَّتي أكَبَّهُ اللّهُ عَلى مَنخِرَيهِ فِي النّارِ.[٣]
١٩٩. التوحيد عن الأصبغ بن نباتة: لَمّا جَلَسَ عَلِيٌّ عليه السلام فِي الخِلافَةِ و بايَعَهُ النّاسُ، خَرَجَ إلَى المَسجِدِ مُتَعَمِّما بِعِمامَةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، لابِسا بُردَةَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، مُتَنَعِّلًا نَعلَ رَسولِ
اللّهِ صلى الله عليه و آله، مُتَقَلِّدا سَيفَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَصَعِدَ المِنبَرَ فَجَلَسَ عليه السلام عَلَيهِ مُتَمَكِّنا ....
ثُمَّ قالَ لِلحَسَنِ عليه السلام: يا حَسَنُ، قُم فَاصعَدِ المِنبَرَ فَتَكَلَّم ....
ثُمَّ قالَ لِلحُسَينِ عليه السلام: يا بُنَيَّ قُم فَاصعَدِ المِنبَرَ و تَكَلَّم بِكَلامٍ لا تُجَهِّلُكَ قُرَيشٌ مِن بَعدي، فَيَقولونَ: إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ لا يُبصِرُ شَيئا، وَ ليَكُن كَلامُكَ تَبَعا لِكَلامِ أخيكَ.
فَصَعِدَ الحُسَينُ عليه السلام المِنبَرَ، فَحَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ، و صَلّى عَلى نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله صَلاةً موجَزَةً، ثُمَّ قالَ: مَعاشِرَ النّاسِ! سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله و هُوَ يَقولُ: «إنَّ عَلِيّا هُوَ مَدينَةُ هُدىً، فَمَن دَخَلَها نَجا و مَن تَخَلَّفَ عَنها هَلَكَ».
فَوَثَبَ إلَيهِ عَلِيٌّ عليه السلام فَضَمَّهُ إلى صَدرِهِ و قَبَّلَهُ، ثُمَّ قالَ: مَعاشِرَ النّاسِ! اشهَدوا أنَّهُما فَرخا رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله و وَديعَتُهُ الَّتِي استَودَعَنيها، و أنَا أستَودِعُكُموها. مَعاشِرَ النّاسِ! و رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله سائِلُكُم عَنهُما.[٤]
[١] في المصدر:« اسلّم»، و الصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار.
[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٦٨ ح ٣١٢ عن داود بن سليمان الفرّاء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٢٩٠ ح ١.
[٣] الأمالي للطوسي: ص ٢٩٥ ح ٥٧٧ عن عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٥ ص ١٢ ح ١٥.
[٤] التوحيد: ص ٣٠٥ ٣٠٧ ح ١، الأمالي للصدوق: ص ٤٢٢ ٤٢٥ ح ٥٦٠، الاختصاص: ص ٢٣٥ ٢٣٨، بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ٢٠٢ ح ٦.