حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٤ - ب دعايى كه به فرزندش آموخت
ج دُعاؤُهُ حينَ قُتِلَ ابنُهُ عَلِيٌّ الأَكبَرُ
٤٢٨. الطبقات الكبرى عن الحسين عليه السلام حينَ قُتِلَ ابنُهُ عَلِيٌّ الأَكبَرُ: اللّهُمَّ دَعَونا لِيَنصُرونا[١] فَخَذَلونا و قَتَلونا، اللّهُمَّ فَاحبِس عَنهُم قَطرَ السَّماءِ، وَ امنَعهُم بَرَكاتِ الأَرضِ، فَإِن مَتَّعتَهُم إلى حينٍ، فَفَرِّقهُم شِيَعا[٢]، وَ اجعَلهُم طَرائِقَ قِدَدا[٣]، و لا تُرضِ الوُلاةَ عَنهُم أبَدا.[٤]
د دُعاؤُهُ حينَ استُشهِدَ وَلَدُهُ الصَّغيرُ
٤٢٩. مقاتل الطالبيّين عن مورع بن سويد بن قيس: حَدَّثَنا مَن شَهِدَ الحُسَينَ عليه السلام قالَ: كانَ مَعَهُ ابنُهُ الصَّغيرُ، فَجاءَ سَهمٌ فَوَقَعَ في نَحرِهِ.
قالَ: فَجَعَلَ الحُسَينُ عليه السلام يَأخُذُ الدَّمَ مِن نَحرِهِ و لَبَّتِهِ[٥] فَيَرمي بِهِ إلَى السَّماءِ، فَما يَرجِعُ مِنهُ شَيءٌ، و يَقولُ: اللّهُمَّ لا يَكونُ أهوَنَ عَلَيكَ مِن فَصيلٍ[٦].[٧]
٤٣٠. مقتل الحسين عليه السلام في ذِكرِ شَهادَةِ عَلِيٍّ الأَصغَرِ: فَبَينَا الصَّبِيُّ في حِجرِهِ [عليه السلام] إذ رَماهُ حَرمَلَةُ بنُ الكاهِلِ الأَسَدِيُّ فَذَبَحَهُ في حِجرِهِ، فَتَلَقَّى الحُسَينُ عليه السلام دَمَهُ حَتَّى امتَلَأَت كَفُّهُ، ثُمَّ رَمى بِهِ نَحوَ السَّماءِ و قالَ:
اللّهُمَّ إن حَبَستَ عَنَّا النَّصرَ، فَاجعَل ذلِكَ لِما هُوَ خَيرٌ لَنا.[٨]
[١] أي:« إنّ أهلَ الكوفَةِ دَعَونا لِيَنصرونا ...».
[٢] الشِّيَعُ: الفِرَقُ، أي يجعلهم فِرَقا مُختلفين( النهاية: ج ٢ ص ٥٢٠« شيع»).
[٣] التَّقَدُّدُ: التَّقطّعُ و التفرُّق( النهاية: ج ٤ ص ٢٢« قدد»).
[٤] الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧١.
[٥] اللَّبَبُ: المَنْحَرُ؛ كاللَّبّة، و موضعُ القلادة( القاموس المحيط: ج ١ ص ١٢٧« لبب»).
[٦] الفَصيلُ: ولد النّاقة إذا فُصِلَ عن امّه( الصحاح: ج ٥ ص ١٧٩١« فصل»). أي فصيل ناقة صالح عليه السلام.
[٧] مقاتل الطالبيّين: ص ٩٥؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٠٩ نحوه و فيه« عليّ الأصغر» بدل« ابنه الصغير»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤٧.
[٨] مقتل الحسين للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٢؛ تسلية المُجالس: ج ٢ ص ٣١٤، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤٧.