حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٤ - ٦/ ١ فضيلت پيروان اهل بيت
٢٢٩. الخصال بإسناده عن الحسين عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهما السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: يا عَلِيُّ، بَشِّر شيعَتَكَ و أنصارَكَ بِخِصالٍ عَشرٍ:
أوَّلُها: طيبُ المَولِدِ، و ثانيها: حُسنُ إيمانِهِم بِاللّهِ، و ثالِثُها: حُبُّ اللّهِ عز و جل لَهُم، و رابِعُها: الفُسحَةُ في قُبورِهِم، و خامِسُها: النّورُ عَلَى الصِّراطِ بَينَ أعيُنِهِم، و سادِسُها: نَزعُ الفَقرِ مِن بَينِ أعيُنِهِم و غِنى قُلوبِهِم، و سابِعُها: المَقتُ مِنَ اللّهِ عز و جل لِأَعدائِهِم، و ثامِنُها: الأَمنُ مِنَ الجُذامِ وَ البَرَصِ وَ الجُنونِ، يا عَلِيُّ! و تاسِعُها: انحِطاطُ الذُّنوبِ وَ السَّيِّئاتِ عَنهُم، و عاشِرُها: هُم مَعي فِي الجَنَّةِ و أنَا مَعَهُم.[١]
٦/ ٢
مَصائِبُ شيعَةِ أهلِ البَيتِ
٢٣٠. المؤمن عن سعد بن طريف: كُنتُ عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام فَجاءَ جَميلٌ الأَزرَقُ فَدَخَلَ عَلَيهِ، قالَ: فَذَكَروا بَلايَا الشّيعَةِ و ما يُصيبُهُم.
فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: إنَّ اناسا أتَوا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام و عَبدَ اللّهِ بنَ عَبّاسٍ فَذَكَروا لَهُما نَحوا مِمّا ذَكَرتُم، قالَ: فَأَتَيَا الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَذَكَرا لَهُ ذلِكَ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: وَ اللّهِ، البَلاءُ وَ الفَقرُ وَ القَتلُ أسرَعُ إلى مَن أحَبَّنا مِن رَكضِ البَراذينِ[٢]، و مِنَ السَّيلِ إلى صِمرِهِ قُلتُ: و مَا الصِّمرُ[٣]؟ قالَ: مُنتَهاهُ و لَو لا أن تَكونوا كَذلِكَ لَرَأَينا أنَّكُم لَستُم مِنّا.[٤]
[١] الخصال: ص ٤٣٠ ح ١٠ عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام و راجع: روضة الواعظين: ص ٣٢١ و مشكاة الأنوار: ص ١٥٠ ح ٣٦٢.
[٢] البِرْذَونُ: الجلدُ على السير من الخيل غير العرابية، و أكثر ما يُجلب من الروم( تاج العروس: ج ١٨ ص ٥٤« برذن»).
[٣] في المصدر:« و ما الصمرة»، و التصويب من بحار الأنوار.
[٤] المؤمن: ص ١٥ ح ٤، مشكاة الأنوار: ص ٥٠٦ ح ١٦٩٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٤٦ ح ٨٥.