چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ٥٢ - مقدّمه مؤلّف
ذَنبٍ إلّاوَقَعَ فيما هُوَ شَرٌّ مِنهُ.[١]
٩٨. اوصيكَ بِالدُّعاءِ؛ فَإنَّ مَعَهُ حُسنَ الإجابةِ، وعَلَيكَ بالشُّكرِ؛ فإنَّ مَعَ الشُّكرِ الزِّيادةَ، وإيّاكَ أن تُبغِضَ أحداً أو تُعينَ عَلَيهِ، وأنهاكَ عن البَغي؛ فإنَّ مَن بُغيَ عَلَيهِ ليَنصُرَنَّهُ اللَّهُ.[٢]
٩٩. الاقتِصادُ في النَّفَقةِ نِصفُ العَيشِ، والتَّودُّدُ إلى الناس نِصفُ العَقلِ، وحُسنُ السُّؤالِ نِصفُ العِلمِ.[٣]
١٠٠. خَيرُ شَبابِكم مَن تَشبَّهَ بالشُّيوخِ، وشَرُّ شُيوخِكُم مَن تَشَبَّهَ بِالشَّبابِ.[٤]
١٠١. كَم مِن أشعَثَ أغبَرَ ذي طِمرَينِ[٥] قد تَمزّقَا على مَنكِبَيهِ، يَتَخَلَّلُ الزُّقاقَ[٦] ويَجتازُ الأسواقَ لايؤبَهُ[٧] لَهُ، لَو أقسَمَ عَلَى اللَّهِ لأبَرَّهُ كَعَمّارٍ، وخَبّابٍ.[٨]
١٠٢. اعرِفوا الحَقَّ لِمَن عَرَفَهُ لَكُم وَضيعاً أو رَفيعاً، يَسِّروا ولا تُعَسِّروا، وإذا غَضِبَ أحدُكُم فَليَجلِس.[٩]
١٠٣. لا يوسَّعُ المَجلِسُ إلّالَثلاثةٍ: لِذي سِنٍّ لِسِنِّهِ، ولِذي عِلمٍ لِعِلمِهِ، ولِذي سُلطانٍ لِسُلطانِهِ.[١٠]
١٠٤. ارحَموا عَزيزَ قَومٍ ذَلَّ، وَغَنِيَّ قَومٍ افتَقَرَ، وَعالِماً يَتَلاعَبُ بِهِ الجُهّالُ.[١١]
[١]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٩٩ وفيه« لا يخرج من شيء» بدل« لا يتوب من ذنب»، قرب الإسناد: ص ٤٥ ح ١٤٧ نحوه.
[٢]. الأمالي للطوسي: ص ٥٩٧ ح ١٢٣٩، تحف العقول: ص ٣٥، نثر الدرّ: ص ١٥٢، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٩١ كلّها نحوه.
[٣]. كنزالفوائد: ج ٢ ص ١٩٠ وفيه« التقدير» بدل« الاقتصاد»، من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤١٦ ح ٥٩٠٤ عن الإمام الصادق عليه السلام، خصائص الأئمّة: ص ١٠٤، تحف العقول: ص ٢٢١ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام وكلّها نحوه وليس فيها ذيله.
[٤]. معاني الأخبار: ص ٤٠١ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه« شبّان» بدل« شباب» وكهول بدل« شيوخ».
[٥]. الطِمر: الثوب الخلق[ أي البالي]( النهاية: ج ٣ ص ١٣٨).
[٦]. الزُّقاقَ: الطريق( النهاية: ج ٢ ص ٣٠٦).
[٧]. لا يؤبهُ له: أي لا يحتفل به لحقارته( النهاية: ج ١ ص ٢٢).
[٨]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٩٢ ح ٣٨٥٤؛ التوحيد: ص ٤٠٠، الأمالي للطوسي: ص ٥٣٩ ح ١١٦٢، الأمالي للصدوق: ص ٤٧٠ ح ٦٢٧ كلّها نحوه.
[٩]. تحفالعقول: ص ٨٣، كنزالفوائد: ج ٢ ص ١٨٢؛ دستور معالم الحكم: ص ٦١ وفيها صدره عن الإمام عليّ عليه السلام.
[١٠]. مشكاة الأنوار: ص ٣٦٠ ح ١١٧٣، روضة الواعظين: ص ٥٢٢.
[١١]. معدن الجواهر: ص ٣١ وفيه« ثلاثة تجب لهم الرحمة» بدل« ارحموا»، تحف العقول: ص ٣٦، قرب الإسناد: ص ٦٦ ح ٢١٠، نثر الدرّ: ج ١ ص ١٥٤، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٣٨١ عن الإمام الصادق عليه السلام والأربعة الأخيرة نحوه.