چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ٢٤ - مقدّمه مؤلّف
طرف من كلام رسول اللَّه ومواعظه وأمثاله وحكمه
١. مَن أكثَرَ مِنَ الاستِغفارِ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِن كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً، ومِن كُلِّ ضَيقٍ مَخرَجاً، ورَزقَه مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ.[١]
٢. كَلِمةُ حِكمةٍ يَسمَعُها الْمُؤمِنُ فيَعمَلُ بِها خَيرٌ من عِبادَةِ سَنةٍ.[٢]
٣. جالِسوا العُلَماءَ، وسائلوا الكُبَراءَ، وخالِطوا الحُكَماءَ.[٣]
٤. الحَزمُ أن تَستَشيرَ ذا الرَّأيِ، وتُطيعَ أمرَهُ.[٤]
٥. احتَرِسوا مِنَ النَّاسِ بِسوءِ الظَّنِّ.[٥]
٦. جامِلوا الأشرارَ بِأخلاقِكُم تَسلَموا مِن غوائلهِم[٦]، وزايِلوهُم بأعمالِكُم لِئلّا تَكونوا مِنهُم.[٧]
[١]. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٥٣٥ ح ٢٢٣٤، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٢٩١ ح ٧٦٧٧، سنن أبي داود: ج ٢ ص ٨٥ ح ١٥١٨، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٥٥ ح ٣٨١٩ وفيهما« لزم» بدل« أكثر».
[٢]. الزهد لابن المبارك: ص ٤٨٧ ح ١٣٨٦؛ معدن الجواهر: ص ٢١، كنزالفوائد: ج ٢ ص ١٠٨ عن الإمام عليّ عليه السلام كلّها نحوه.
[٣]. المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ١٢٥ ح ٣٢٣؛ تحف العقول: ص ٤١، الجعفريّات: ص ٢٣٠ وفيهما« سائلوا العلماء وخاطبوا الحكماء وجالسوا الفقراء».
[٤]. تحف العقول: ص ٤٦، المحاسن: ج ٢ ص ٤٣٥، ح ٢٥٠٨، نثر الدرّ: ج ١ ص ٢٤٥.
[٥]. تحف العقول: ص ٥٤؛ السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٢١٩ ح ٢٠٤١٦.
[٦]. الغوائل: المهالِك( النهاية: ج ٣ ص ٣٩٧).
[٧]. أعلام الدين: ص ٢٩٤ وفيه« باينوهم» بدل« زايلوهم».