چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ٢٦ - مقدّمه مؤلّف
٧-- ٧. استَعينوا عَلى إنجاحِ الحَوائجِ بِالكِتمانِ؛ فإنّ كلَّ ذي نِعمةٍ مَحسودٌ.
وقيلَ: بأنّ لِكُلِّ (ذي)[١] نِعمةٍ حسدةً، ولَو أنَّ امرأً كان أقومَ من قِدحٍ[٢] لكانَ له مِنَ النَّاسِ غامزٌ.[٣]
٨. إنَّكُم لَن تَسَعوا النَّاسَ بِأموالِكُم؛ فَسَعوهُم بِأخلاقِكُم.[٤]
قالَ إبراهيمُ بنُ العَبّاسِ الصوليّ[٥]: لَو وُزِنَت هذهِ الكَلِمةُ بأحسَنَ كلامِ النَّاسِ لرَجُحَت عَلى ذلِكَ.
٩. تَجافوا عُقوبةَ ذوي المُروّاتِ؛ فوَالّذي نَفسي بِيَده، إنّ أحدَهُم لَيعثُرُ ويدُه في يَدِ اللَّهِ تعالى.[٦]
١٠. المُشاوَرةُ حِرزٌ مِنَ النَّدامةِ، وأمانٌ مِنَ المَلامةِ.[٧]
١١. تجاوَزوا عن ذنب السَّخيِّ؛ فَإنَّ اللَّهَ تعالى آخذٌ بِيَدهِ كُلّما عَثَرَ، وفاتحٌ له كُلّما افتَقَرَ.[٨]
١٢. ما أخافُ عَلى امّتي مؤمناً ولا كافراً؛ أمّا المؤمن فيَحجُزُهُ إيمانُه، وَأمّا الكافِرُ فَيَقدَعُهُ[٩] كُفرُهُ، ولكِنّي أخافُ عَلَيها مُنافِقاً يَقولُ ما يَعرِفونَ، ويَعمَلُ ما يُنكِرونَ.[١٠]
[١]. أثبتناه من« ب».
[٢]. القِدح: السَّهم( لسان العرب: ج ٢ ص ٥٥٦).
[٣]. تحف العقول: ص ٤٨ وفيه« اموركم» بدل« إنجاح الحوائج»، نثر الدرّ: ج ١ ص ١٦٦ وفيه« حوائجكم» بدل« إنجاح الحوائج» وفيهما صدر الرواية إلى« ذي نعمة محسود».
[٤]. الأمالي للصدوق: ص ٦٢ ح ٢٣، من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٩٤ ح ٥٨٣٩، الكافي: ج ٢ ص ١٠٣ ح ١، عيون أخبار الرضا: ج ٢ ص ٥٣ ح ٢٠٤ كلاهما نحوه، الإختصاص: ص ٢٢٥، نثر الدرّ: ج ١ ص ١٦٥.
[٥]. ابو اسحاق إبراهيم بن عبّاس الصوليّ( م ٢٤٣ ق)، كاتب محدّث و شاعر مشهور، أصله من خراسان وعُدّ في شعراء الإمام الرضا عليه السلام والرواين عنه، راجع: موسوعة مؤلفي الإمامية: ج ١، ص ٢٩٥ و عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١، ص ١٣٦.
[٦]. نهج البلاغة: الحكمة ٢٠، تحف العقول: ص ٥٨، جامع الأحاديث: ص ٦٠ كلّها نحوه وراجع الكافي: ج ٤ ص ٢٨ ح ١٢.
[٧]. نثر الدرّ: ج ١ ص ١٨٣ وفيه« حصن» بدل« حرز».
[٨]. جامع الأحاديث للقمي: ص ٦٥ وليس فيه« وفاتح له كلّما افتقر».
[٩]. قَدَعتُ فَرَسي: كَبَحته وكففته( الصحاح: ج ٣ ص ١٢٦٠).
[١٠]. نثر الدرّ: ج ١ ص ١٥٨، نهج البلاغة: الكتاب ٢٧، الأمالي للمفيد: ص ٢٦٨ عن الإمام عليّ عليه السلام، تحف العقول: ص ١٧٩، الغارات: ج ١ ص ٢٤٨ وفي الأربعة الأخيرة نحوه.