چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ٢٠٠ - برآوردن نيازهاى مؤمن
٤٢٨-- ٨. وقالَ عليه السلام لِرَجُلٍ: لا تَختَلِط بِسُلطانٍ في أوَّلِ اضطِرابِ الامورِ عَلَيهِ.[١] يَعني المُخالَطَةَ.
٤٢٩. وقَد سُئل عَن القناعةِ، فَقالَ: القَناعةُ تَجمَعُ إلى صِيانة النَّفسِ وعِزِّ القَدرِ طَرحَ مُؤَنِ الاستكثارِ، والتَّعبُّدَ لأهلِ الدُّنيا، ولا يَسلُكُ طَريقَ القَناعةِ إلّارَجُلان: إمّا مُتَعَلِّلٌ يُريدُ أجر الآخِرةِ، أو كريمٌ يَتَنَزَّهُ عَن لئام الناسِ.[٢]
٤٣٠-- ١٠. كَفاكَ مِمَّن يُريدُ نَصيحتَكَ بِالنَّميمةِ ما يَجِدُ مِن سُوءِ الحِسابِ في العاقِبةِ.[٣]
٤٣١١. الاستِرسالُ بِالانسِ يُذهِبُ المَهابةَ.[٤]
٤٣٢-- ١٢. مَن صَدقَ الناسَ كَرِهوهُ.[٥]
٤٣٣-- ١٣. المَسألَةُ مِفتاحُ البُؤسِ.[٦]
٤٣٤-- ١٤. وقالَ عليه السلام للحَسَنِ بنِ سَهلٍ في تَعزِيَتهِ: التَّهنِيَةُ بِآجِلِ الثَّوابِ أولى مِنَ التَّعزِيةِ عَلى عاجِلِ المُصيبةِ.[٧]
٤٣٥-- ١٥. إنّ لِلقُلوبِ إقبالًا وإدباراً ونشاطاً وفُتوراً، فإذا أقبَلَت أبصَرَت وفَهِمَت، وإذا أدبَرَت كَلَّت ومَلَّت، فَخُذوها عِندَ إقبالِها ونَشاطِها، واترُكوها عِندَ إدبارِها وفُتورِها.[٨]
٤٣٦-- ١٦. لاخَيرَ في المَعروف إذا احصي.[٩]
٤٣٧-- ١٧. قال عليه السلام للصوفِيَّةِ لَمّا قالوا لَهُ: إنَّ المَأمونَ قَد رَدَّ هذَا الأَمرَ إلَيكَ، وَأنتَ أحَقُّ النّاسِ بِهِ إلّاأنَّهُ يَحتاجُ مَن يَتَقَدَّمُ مِثلَ تَقَدُّمِكَ إلى لُبسِ الصوفِ وما يَخشُنُ لُبسُهُ فَقالَ عليه السلام: وَيحَكُم!
[١]. العدد القويّة: ص ٢٩٧ ح ٢٦، شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٤٣ ح ٩٤٩ في الحكم المنسوبة إلى الإمام عليّ عليه السلام.
[٢]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٦١ وفيه« متقلّل» بدل« متعلّل»، معدن الجواهر: ص ٣٧ وفيه صدره إلى« الإستكثار» من دون إسنادٍ إلى المعصوم.
[٣]. العدد القويّة: ص ٢٩٧ ح ٢٦.
[٤]. العددالقويّة: ص ٢٩٧ ح ٢٦، أعلام الدين: ص ٣٠٧، الدرّة الباهرة: ص ٣٦، ح ١٠١ وليس فيه« الاسترسال».
[٥]. العدد القويّة: ص ٢٩٧ ح ٢٨، أعلام الدين: ص ٣٠٧.
[٦]. الدرّة الباهرة: ص ٣٦، ح ١٠٢؛ العدد القويّة: ص ٢٩٧ ح ٢٨ وفيه« المسكنة» بدل« المسألة».
[٧]. العدد القويّة: ص ٢٩٧ ح ٢٧، الدرّة الباهرة: ص ٣٧، ح ١٠٣؛ أعلام الدين: ص ٣٠٧.
[٨]. العدد القويّة: ص ٢٩٧ ح ٢٨، أعلام الدين: ص ٣٠٧.
[٩]. العدد القويّة: ص ٢٩٧ ح ٢٨ وفيه« رخص» بدل« أحصى».