المحسن السّبط مولود أم سقط - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٣٨
وروى لنا في ذكر ولد فاطمة ٣ ، عن الليث بن سعد : فولدت حسناً وحسيناً ومحسناً ... وعن غيره : ولدت حسناً وحسيناً ومحسناً فهلك محسن صغيراً ... [١].
ولسائل أن يسأل : متى كانت وفاة المحسن ؟ وكم سنّه يوم مات ؟ وأين دفن ؟ سؤال بعد سؤال ولا جواب.
وأخيراً نعود إلى الرياض النضرة لنقطف من أزهارها ما قاله المحب الطبري [٢] : ( ذكر ما رواه أبو بكر في فضل علي وروى عنه ).
وقد ذكرنا ذلك مفرقاً في الأبواب والفصول ، ونحن ننبه عليه لتوفّر الداعية ، فمنه حديث : النظر إليه عبادة ، في الفضائل ، وحديث استواء كفه وكف النبي ٦ ، وحديث : إنّه خيّم وعلى بنيه خيمة ، وحديث : انّه من النبي ٦ بمنزلة النبي ٦ من ربه ، وحديث : لا يجوز أحد الصراط إلا بجواز يكتبه علي ، كل ذلك في الخصائص ، وقوله : من سرّه أن ينظر إلى أقرب الناس قرابة ، وإحالته على علي لما سئل عن وصف رسول الله ٦ في الفضائل ، وحديث : مشاورة أبي بكر له في قتال أهل الردة في اتباعه للسنّة.
ثم ذكر المحب الطبري بعد هذا ( ذكر ما رواه عمر في علي وروى عنه مختصراً ).
وقد تقدم جميع ذلك مفرقاً في أبوابه ، فمنه حديث : الراية يوم خيبر ، وحديث : ثلاث خصال لأن يكن لي واحدة منهن ، وحديث : أنه ٦ قال : في علي ثلاث خصال لوددت أن لي واحدة منهن ، وحديث : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، وحديث : رجحان إيمانه بالسماوات السبع والأرضين ، وحديث : من كنت
[١] المصدر نفسه : ٥٥.
[٢] الرياض النضرة ٢ : ٢٤٤.