المحسن السّبط مولود أم سقط - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٤
وأخيراً أسأل الله تعالى أن ينفع الضال والمضلَّل بما سيقرأ : ( وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً ) [١].
ماذا في هذه الرسالة ؟
إنّ فيها ثلاثة أبواب وخاتمة :
الباب الأول : نبحث فيه ما دلّ على صحة السلب عن حديث إكتناء الإمام بأبي حرب. وذلك في ثلاثة فصول :
الفصل الأول : في مصادر الحديث.
الفصل الثاني : في رجال الإسناد.
الفصل الثالث : في متن الحديث ، ونبحث فيه النقاط التالية :
١ ـ التعريف بحرب ، وهل هو اسم علم ؟ أم اسم معنى ؟ ومن المراد منهما ؟
٢ ـ هل كان اسم حرب من الأسماء المحبوبة أم الأسماء المبغوضة ؟
٣ ـ ماذا كان يعني إصرار الإمام ـ إن صدقت الأحلام ـ في تسمية أبنائه بحرب ، اسم المعنى ؟
٤ ـ ما هي الدوافع المغرية في اسم حرب ، اسم العلم ؟
٥ ـ في كُنى الإمام أمير المؤمنين ٧ ، وما هي أحبّ كُناه إليه ؟
٦ ـ ماذا وراء الأكمة من تعتيم لتضليل الأمة ؟
الباب الثاني : ونبحث فيه عن ( المحسن السبط ) هل هو مولود أم سقط ؟
وذلك من خلال ثلاثة فصول نستعرض فيها ما قاله المؤرخون والنسّابون من أهل السنة خاصة.
الفصل الأول : فيمن ذكر ( المحسن السبط ) ولم يذكر شيئاً عن ولادته ولا عن موته.
الفصل الثاني : فيمن ذكر ( المحسن السبط ) وأنّه مات صغيراً.
[١] مريم : ٧٦.