المحسن السّبط مولود أم سقط - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٩١
تبايع ، فلم يزل به حتى مشى إلى أبي بكر ، فقام أبو بكر إليه فاعتنقا وبكى كل واحد إلى صاحبه ، فبايعه فسرّ المسلمون وجدّ الناس في القتال ، وقطعت البعوث.
النص الرابع عشر [١] : بسنده عن محمد بن المنكدر قال : جاء أبو سفيان إلى علي فقال : أترضون أن يلي أمركم ابن أبي قحافة ؟ أما والله لئن شئتم لأملأنّها عليه خيلاً ورجلاً ، فقال : لست أشاء ذلك.
النص الخامس عشر [٢] : بسنده قال : إن أبا سفيان جاء إلى علي ٧ فقال : يا علي بايعتم رجلاً من أذلّ قبيلة من قريش ، أما والله لئن شئت لأضرمنّها عليه من أقطارها ، ولأملأنّها عليه خيلاً ورجالاً ، فقال له علي : « إنّك طال ما غششت الله ورسوله والإسلام فلم ينقصه ذلك شيئاً ».
النص السادس عشر [٣] : ، بسنده عن أبي هريرة قال : إنّ أبا سفيان كان حين قبض النبي ( صلّى الله عليه وسلّم ) غائباً ، بعث به مصدقاً ، فلما بلغته وفاة النبي ( صلّى الله عليه وسلّم ) قال : من قام بالأمر بعده ؟ قيل : أبو بكر ، قال : أبو الفصيل ؟ إنّي لأرى فتقاً لا يرتقه إلا الدم.
النص السابع عشر [٤] : بسنده عن الزهري قال : خطب أبو بكر حين بويع واستخلف فقال : ... ألا وإنّي قد وليتكم ولست بخيركم ، ألا وقد كانت بيعتي فلتة وذلك إنّي خشيت فتنة ... .
النص الثامن عشر [٥] : بسنده عن أبي عمرو الجوني قال : قال سلمان الفارسي
[١] المصدر نفسه ١ : ٥٨٨.
[٢] المصدر نفسه ١ : ٥٨٨.
[٣] المصدر نفسه ١ : ٥٨٩.
[٤] المصدر نفسه ١ : ٥٩٠.
[٥] المصدر نفسه ١ : ٥٩٠.