المحسن السّبط مولود أم سقط - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٩٠
النص التاسع [١] : بسنده عن جابر بن عبد الله قال : قال العباس لعلي : ما قدمتك إلى شيء إلاّ تأخّرت عنه ، وكان قال له لما قبض رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) : أخرج حتى أبايعك على أعين الناس ، فلا يختلف عليك اثنان ، فأبى وقال : أو منهم من ينكر حقنا ويستبد علينا ؟ فقال العباس : سترى أنّ ذلك سيكون ، فلما بويع أبو بكر قال له العباس : ألم أقل لك يا علي ؟
النص العاشر [٢] : بسنده قال : إن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة ، فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة : « يا ابن الخطاب أتراك محرقاً عليّ بابي ؟ » قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك ، وجاء علي فبايع ؛ وقال : « كنت عزمت أن لا أخرح من منزلي حتى أجمع القرآن ».
النص الحادي عشر [٣] : بسنده عن عائشة قالت : لم يبايع علي أبا بكر حتى ماتت فاطمة بعد ستة أشهر ، فلمّا ماتت ضرع إلى صلح أبي بكر.
النص الثاني عشر [٤] : بسنده عن ابن عباس قال : بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلى علي ( رضي الله عنهم ) حين قعد عن بيعته وقال : إئتني به بأعنف العنف ، فلما أتاه جرى بينهما كلام ، فقال : أحلب حلباً لك شطره ، والله ما حرصك على إمارته اليوم إلا ليؤثرك غداً.
النص الثالث عشر [٥] : بسنده عن أبي عون قال : لما ارتدت العرب مشى عثمان إلى علي فقال : يابن عم إنّه لا يخرج أحد إلى هذا العدو وأنت لم
[١] المصدر نفسه ١ : ٥٨٣.
[٢] المصدر نفسه ١ : ٥٨٦.
[٣] المصدر نفسه ١ : ٥٨٦.
[٤] المصدر نفسه ١ : ٥٨٧.
[٥] المصدر نفسه ١ : ٥٨٧.