المحسن السّبط مولود أم سقط - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣١٦
قال في كتابه مروج الذهب [١] :
النص الأول : ( ولم يخلّف من الولد إلاّ فاطمة ٣ ، وتوفيت بعده بأربعين يوماً ، وقيل سبعين يوماً ، وقيل غير ذلك ).
النص الثاني [٢] : ( وفيها ـ سنة إحدى عشرة ـ كانت وفا ة فاطمة بنت رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) على حسب ما ذكرنا من تنازع الناس في مقدار عمرها ومدة بقائها بعد أبيها ، ومن الذي صلى عليها : العباس بن عبد المطلب أم بعلها علي ، ولما قبضت ابنة الرسول جزع عليها بعلها جزعاً شديداً ، واشتد بكاؤه ، وظهر أنينه وحنينه ، وقال في ذلك :
|
لكل اجتماع من خليلين فرقة |
|
وكل الذي دون الممات قليل |
|
وإنّ افتقادي فاطماً بعد أحمد |
|
دليل على أن لا يدوم خليل |
النص الثالث [٣] : قال : ( ولما بويع أبو بكر في يوم السقيفة وجدّدت البيعة له يوم الثلاثاء على العامة ، خرج علي فقال : أفسدت [٤] علينا أمورنا ولم تستشر ، ولم ترع لنا حقاً ، فقال أبو بكر : بلى ، ولكني خشيت الفتنة ، وكان للمهاجرين والأنصار يوم السقيفة خطب طويل ، ومجاذبة في الإمامة ، وخرج سعد بن عبادة ولم يبايع ، فسار إلى الشام فقتل هناك في سنة خمس عشرة ، وليس كتابنا هذا موضعاً لخبر مقتله ، ولم يبايعه أحد من بني هاشم حتى ماتت فاطمة ( رضي الله عنها ) ).
النص الرابع [٥] : قال : ( ولما احتضر ـ أبو بكر ـ قال : ما آسى على شيء إلا على ثلاث فعلتها وددت أنّي تركتها ، وثلاث تركتها وددت أنّي فعلتها ، وثلاث وددت
[١] مروج الذهب ٢ : ٢٨٩.
[٢] المصدر نفسه ٢ : ٢٩٨.
[٣] المصدر نفسه ٢ : ٣٠٧ ـ ٣٠٨.
[٤] كذا في تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد , وفي شارل : أفت , وعلق في الهامش ـ ٤ : افتقت ، ت : أفتيت ، والظاهر صواب ما في تحقيق عبد الحميد.
[٥] المصدر نفسه ٢ : ٣٠٨.