المحسن السّبط مولود أم سقط - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٠٨
بن عوف الا ذكر المثلثات ، فلم يأت بشيء عنها أبدا ، لماذا ذلك ؟ والجواب لا يخفى على أولي الألباب.
نعم ، ذكر نصاً يوحي بندامة أبي بكر على ما فرّط ، فقد قال : إنّ عمر دخل على أبي بكر وهو يجبذ لسانه ، فقال له عمر : مه ؟ غفر الله لك ، فقال أبو بكر : إن هذا أوردني الموارد [١].
وسابع تابع لم يتخلّف عن المسيرة ، وذلك هو الحافظ الهيثمي ( ت ٨٠٧ ه ) ، فقد ذكر الحديث في مجمع الزوائد [٢] ، وقال : رواه الطبراني وفيه علوان بن داود البجلي وهو ضعيف ، وهذا الأثر مما أنكر عليه.
وثامنهم المتقي الهندي ( ت ٩٧٥ ه ) ، ذكر الخبر في كنز العمّال [٣] ، وذكر في الكنز مصادره التي روى الخبر عنها فقال : ( أبو عبيد في كتاب الأموال ، عق ، وخيثمة بن سليمان الإطرابلسي في فضائل الصحابة ، طب ، كر ، حن ) وقال : إنّه حديث حسن إلاّ أنّه ليس فيه شيء عن النبي ( صلّى الله عليه وسلّم ) ، وقد أخرج ( خ ) في كتابه غير شيء من كلام الصحابة ).
أقول : إنّ المتقي الهندي أشار إلى المصادر التالية :
١ ـ كتاب الأموال لأبي عبيد ، وقد تقدم ذكره ، وإنّ المطبوع ليس فيه التصريح بكشف بيت فاطمة ، فراجع.
[١] حلية الأولياء ١ : ٣٣ ، قال الجوهري في الصحاح : ١٠٥٩ ، وفي حديث أبي بكر حيث دخل عليه عمر وهو ينصنص لسانه ، ويقول : هذا أوردني الموارد , قال أبو عبيد هو بالصاد لا غير ، قال : وفيه لغة أخرى ليست في الحديث نضنضت بالضاد , وكذا جاء في لسان العرب , وتاج العروس وغيرهما في مادتي : ( نص ) و ( نض ) , فراجع.
[٢] مجمع الزوائد ٥ : ٢٠[٢] ٢٠٣.
[٣] كنز العمال ٥ : ٣٦٨.