المحسن السّبط مولود أم سقط - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٤٧
أقول : ورواه السيوطي الشافعي في الدر المنثور [١] في تفسير الآية عن ابن مردويه ، عن أبي هريرة قال : هو رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) ( وَصَدَّقَ بِهِ ) قال : هو عليّ بن أبي طالب.
ورواه ابن المغازلي المالكي في المناقب [٢].
كما رواه الكنجي الشافعي في كفاية الطالب [٣].
ورواه القرطبي المالكي في تفسيره [٤].
ورواه أبو حيان الأندلسي في البحر المحيط [٥].
كما رواه ابن عساكر في تاريخه في ترجمة الإمام [٦].
فهؤلاء جميعاً رووه بأسانيد متعددة ، وعن جماعة من الصحابة ولم ينبسوا بكلمة في نقد رواة الحديث ، وما أدري كيف يكون حد المتابعة عند العقيلي وقد جاوزوا العشرة ؟ ثم انّ ابن حبان ذكره في الثقات.
ومع هذا فنصر بن مزاحم لهذا الحديث يبقى زائغ الحديث متروك عند أبي حاتم ، وعلى نوله تبعاً للعقيلي وللذهبي سدّى ابن حجر فطاله بلسانه في لسان ميزانه.
وما ذلك منهم إلاّ لأنّه شيعي ، وكأنّ التشيع ذنب لا يغتفر ! وحسبنا الله ونعم الوكيل ، فلكم الله يا شيعة عليّ. على ان أبا الفرج الأصبهاني في المقاتل وابن أبي الحديد قالا بعاميّته ومع ذلك وثّقاه.
[١] الدر المنثور ٥ : ٣٢٨.
[٢] المناقب : ٢٦٩.
[٣] كفاية الطالب : ٢٣٣.
[٤] تفسير القرطبي المالكي ١٥ : ٢٥٦.
[٥] البحر المحيط ٧ : ٤٢٨.
[٦] تاريخ ابن عساكر ٢ : ٤١٨.