المحسن السّبط مولود أم سقط - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٥٦٩
تاريخ وضع ( اللمسات الأخيرة ) على كتاب ( المحسن )
تفضل به السيد الجليل العلاّمة السيد عبد الستار الحسني أحسن الله جزاه ، وله منّي جزيل الشكر ووافر الدعاء :
|
مَهْدِيُّ آلِ مُحَمَّدٍ آثارُهُ |
|
لِذَوَي الهُدى وَالْعِلْم ِ قُرَّةُ أَعْيُنِ |
|
( صُحُفٌ مُطَهَّرَةٌ ) حَوَتْ فِي طَيِّها |
|
آياً لِمُلْتَمِسِ الصِّراطِ الْبَيِّنِ |
|
رَشَحاتُ مِرْقَمِهِ نَطَقْنَ شَواهِداً |
|
بَ ( الأَوْحَدِيَّةِ ) فِيَ رقِيْمِ الأَزْمُنِ |
|
عَلَمُ الشَّرِيْعَةِ مِقْوَلُ الحَقِّ الّذي |
|
بِيَمِيْنِهِ صَرْحُ المَعارِفِ قَدْ بُنِيْ |
|
إِنْ كُنْتُ أَدَّخِرُ الْولاءِ لِمِثْلهِ |
|
وَأَرى مَوَدَّتَهُ شِعارَ تَدَيُّني |
|
فَمَوَدَّةُ ( الأَشرافِ ) غايَةُ مَأْرَبي |
|
أَبَداً ، وَحُبُّ بَني النُّبُوَّةِ دَيْدَني |
|
وولائيَ ( المَهْدِيَّ ) ضَرْبَةُ لازَبٍ |
|
كَولاءِ عِترَةِ أَحْمَدَ المُتَعَيّنِ |
|
فَإلَيْهِمُ ضَرَبَتْ بِهِ أَعْراقُهُ |
|
فَهُوَ الهِجانُ المَحْضُ غَيْرُ مُهَجَّنِ |
|
للهِ مِنْ خَوّاضِ عِلْمٍ ليس يَسْ |
|
أَمُ في تَتَبُّعِهِ الحَثِيْثِ وَلا يَنيْ |
|
وَالْيَوْمَ وافانا بأَكْرَم ِ تُحْفَةٍ |
|
مِنْ رَوْضِهِ المُزْدانِ بالثَّمَر الجَنيْ |
|
عَنْ ( مُحْسِنٍ ) نَجْلِ الْبَتُولِ أَفاضَ فِي |
|
أَبْحاثِهِ بِعَزِيْمَةٍ لا تَنْثَنِيْ |
|
وَأَقامَ فِي الْتَحقِيقِ غُرَّ شَواهِدٍ |
|
تَشْدُو بِتَقْرِيْظٍ لِمَنْهَجِهِ السَّنِيْ |
|
هُوَ إِنْ نَطَقْتَ (مُحَسِّنٌ) أَوْ
( مُحْسِنٌ ) |
|
فَكِلاهُمَا نُقِلا بِضَبْطٍ مُتْقَنِ |
|
لكنّما ( التخفيفُ ) شاعَ وَلَمْ يَكُنْ |
|
يَوْمَاً لِيُنْكِرَهُ فِصاحُ الأَلْسُنِ |
|
( سَُِقطٌ ) [١] بِهِ زادَتْ ظُلامَةُ أُمِّهِ |
|
عُظْماً ، وَكُدِّرَ بَعْدَهُ الْعَيْشُ الهَنِيْ |
|
وَبِمُقْتَضى ( الإلْزامِ ) جاءَ حَدِيْثُهُ |
|
( مُتَشَيِّعٌ ) يَرْوِيْهِ عَنْ (
مُتَسَنِّنِ ) |
* * * *
[١] وَضَعْتُ الحركاتَ الثَّلاثَ على كلمة ( سَُِقط ) لأنَّهُ مُثَلَّثُ الْسِّيْنِ.