المحسن السّبط مولود أم سقط - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٥٢٣
فاطمة ٣ قالت بعد موت أبيها ( صلّى الله عليه وسلّم ) :
|
قد كان بعدك أنباء وهنبثة |
|
لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب |
|
إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها |
|
فاختلّ قومك فاشهدهم ولا تغب [١] |
والرابع من الأعلام في التراث السني هو المبارك مجد الدين ابن الأثير ( ت ٦٠٦ ه ) فقد ذكر الخطبة في كتابه ( منال الطالب في شرح طوال الغرائب ) [٢] كما أشار إليها في النهاية في غريب الحديث [٣] ، فقال : في حديث فاطمة ( أنّها خرجت في لمّة من نسائها تتوطأ ذيلها إلى أبي بكر فعاتبته ) أي في جماعة من نسائها.
والخامس محمد بن عمران المرزباني رواها باسناده إلى عروة بن الزبير عن عائشة كما في شرح النهج [٤] ، كما رواها المرزباني أيضاً باسناده إلى زيد بن علي بن الحسين ٧ عن آبائه [٥].
السادس وأخيراً من المعاصرين عمر رضا كحالة في كتابه أعلام النساء [٦] ، فقد ذكر الخطبة.
أما مصادر الخطبة في التراث الشيعي فمن الطبيعي أن تفوق ما سبق عدداً ، غير أنّا نكتفي بذكر عدد ما سبق من القدماء.
[١] لقد مرّ ما يتعلق بالبيتين ونسبتهما إلى الصديقة إنشاءاً أو إنشاداً. وقد ذكرهما أهل اللغة في ( هنبث ) فراجع النهاية لابن الأثير ٥ : ٢٧٧ ، والفائق للزمخشري ٤ : ١١٦ ، ولسان العرب لابن منظور ٢ : ١٩٩.
[٢] منال الطالب : ٥٠[١] ٥٣٤.
[٣] غريب الحديث ٤ : ٢٧٣.
[٤] شرح النهج ٤ : ٩٣.
[٥] المصدر نفسه ٤ : ٩٤.
[٦] أعلام النساء ٤ : ١١[٦] ١٢٣.