المحسن السّبط مولود أم سقط - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٧٢
مرض رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) عصرتنّ أعينكنّ ، وإذا صحّ ركبتنّ رقبته ، فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) : دعوهنّ فإنهنّ خير منكم. رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه محمد بن جعفر بن إبراهيم الجعفري ، قال العقيلي : في حديثه نظر ، وبقية رجاله وثقوا.
النص الخامس [١] : عن أم الفضل بنت الحارث ـ وهي أم ولد العباس أخت ميمونة ـ قالت : أتيت النبي ( صلّى الله عليه وسلّم ) في مرضه ، فجعلت أبكي ، فرفع رأسه فقال : ما يبكيكِ ؟ قالت : خفنا عليك ولا ندري ما نلقي من الناس بعدك يا رسول الله ، قال : « أنتم المستضعفون بعدي » ، رواه أحمد.
النص السادس [٢] : عن ابن عباس قال : جاء ملك الموت إلى النبي ( صلّى الله عليه وسلّم ) في مرضه الذي قبض فيه ، فاستأذن ورأسه في حجر علي رضوان الله عليه ... .
ما ذكره ابن الشحنة :
الواحد والثلاثون : ابن الشحنة ( ت ٨١٥ ه ) فماذا عنده في تاريخه روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر ؟
قال : وكتب ـ الأفضل واسمه علي ـ إلى الخليفة الإمام الناصر يشكو من عمه أبي بكر العادل ، ومن أخيه عثمان ، أول الكتاب شعر :
|
مولاي إنّ أبا بكر وصاحبه |
|
عثمان قد أخذا بالظلم حق علي |
|
فانظر إلى حظ هذا الاسم كيف لقي |
|
من الأواخر ما لاقى أمر الأول |
فكتب الناصر جوابه :
|
غصبوا علياً حقه إذ لم يكن |
|
بعد النبي له بيثرب ناصر |
|
فاصبر فإنّ غداً عليه حسابهم |
|
وابشر فناصرك الإمام الناصر [٣] |
[١] المصدر نفسه ٩ : ٣٤.
[٢] المصدر نفسه ٩ : ٣٥.
[٣] روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر ١٢ : ١٠٦.