المحسن السّبط مولود أم سقط - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٣٤
بتلبيبه حتى شاله من الأرض ثم قال : أتدري من صغّرت ؟ مولاي ومولى كل مسلم. ( ثم قال المحب الطبري ) : خرّجهنّ ابن السمّان.
النص السادس : قال [١] : ( ذكر اختصاصه بإدخال النبي ( صلّى الله عليه وسلّم ) إياه معه في ثوبه يوم توفي واحتضانه إياه إلى أن قبض ).
عن عائشة قالت : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) لما حضرته الوفاة : « ادعوا لي حبيبي » فدعوا له أبا بكر ، فنظر إليه ثم وضع رأسه ، ثم قال : « ادعوا حبيبي » فدعوا له عمر فلما نظر إليه وضع رأسه ، ثم قال : « ادعوا لي حبيبي » فدعوا له علياً ، فلمّا رآه أدخله معه في الثوب الذي كان عليه ، فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه. أخرجه الرازي.
النص السابع : قال [٢] : ( ذكر اختصاصه بأقربية العهد به يوم مات ) [٣].
عن أم سلمة قالت : والذي أحلف به إن كان علي لأقرب الناس عهداً برسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) ، قالت : عدنا رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) غداة بعد غداة يقول : جاء علي ـ مراراً ـ وأظنّه كان بعثه لحاجة ، فجاء بعد فظننت أن له حاجة ، فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب ، فكنت من أدناهم إلى الباب ، فأكبّ عليه علي فجعل يسارّه ويناجيه ، ثم قبض من يومه ذلك ( صلّى الله عليه وسلّم ) ، فكان من أقرب الناس به عهداً. أخرجه أحمد.
النص الثامن : قال [٤] : ( ذكر اختصاصه وزوجه وبنيه بأنه ( صلّى الله عليه وسلّم ) حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم ).
[١] المصدر نفسه ٢ : ١٨٠.
[٢] المصدر نفسه ٢ : ١٨٠.
[٣] كلا العنوانين مع النصّين ، ينسفان مقولة عائشة : ( مات بين سحري ونحري ) فكيف يتمسك بها من يزعم لها نصيباً من الصحة.
[٤] المصدر نفسه ٢ : ١٨٩.