المحسن السّبط مولود أم سقط - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٢
فلما ولد الحسين سمّاه حرباً ، فجاء رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قال : قلت : حرباً ، قال : بل هو حسين ، فلمّا ولد الثالث سمّيته حرباً ، فجاء النبي ( صلّى الله عليه وسلّم ) فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلت : حرباً ، قال : بل هو محسن ، ثم قال : سميتهم بأسماء ولد هارون شبّر شبير مشبر.
الحادي عشر من المصادر هو أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير [١] ( ت ٦٣٠ ه ) ، جاء فيه في ترجمة الحسن :
قال عليّ بن أبي طالب ٢ : لما ولد الحسن جاء رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلت : سميته حرباً ، قال : بل هو حسن ، فلما ولد الحسين سمّيناه حرباً ، فجاء النبي ( صلّى الله عليه وسلّم ) فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلت : سميته حرباً ، قال : بل هو حسين ، فلمّا ولد الثالث جاء النبي ( صلّى الله عليه وسلّم ) فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلت : حرباً ، قال : بل هو محسن ، ثم قال : سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر.
وجاء أيضاً ثانياً [٢] ذكر الحديث الآنف الذكر في ترجمة الحسين مع ذكر اسناده المنتهي إلى أحمد بن حنبل ، وحيث تقدّم في المصدر الثالث فلا حاجة إلى إعادته.
وجاء فيه أيضاً [٣] في ترجمة المحسن اعادة الحديث بنفس السند السابق.
الثاني عشر من المصادر هو ( مجمع الزوائد ) [٤] للهيثمي ( ت ٨٠٧ ه ) ، جاء فيه ذكر الحديث المروي عن هانئ بن هانئ ، ثم قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار إلاّ أنّه قال : سميتهم بأسماء ولد هارون جبر وجبير ومجبّر. والطبراني ، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح غير هانئ بن هانئ ، وهو ثقة.
[١] اُسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير ٢ : ١٠ ـ ١٨.
[٢] المصدر نفسه ٢ : ١٨.
[٣] المصدر نفسه ٤ : ٣٠٨.
[٤] مجمع الزوائد للهيثمي ٨ : ٥٢.