المحسن السّبط مولود أم سقط - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٢٦
وهذا الخبر رواه البلاذري في أنساب الأشراف [١] موقوفاً عن ابن سيرين.
ومهما يكن فهو جزء من عملية التعتيم الإعلامي السياسي ، وبجرّة من القلم تخلف علي في بيته ولقيه عمر وقال : ... ثم خرج فبايعه ؟
النص السادس : وقال عبد الرزاق [٢] ، أخبرنا ابن مبارك ، عن مالك بن مغول ، عن ابن أبجر قال : لما بويع لأبي بكر جاء أبو سفيان إلى علي فقال : غلبكم على هذا الأمر أذلّ أهل بيت في قريش ، أما والله لأملأنّها خيلاً ورجالاً ، قال : فقلت : ما زلت عدواً للإسلام وأهله ، فما ضر ذلك الإسلام وأهله شيئاً ، انّا رأينا أبا بكر لها أهلاً.
وهذا الخبر أيضاً كسابقه في عملية التعتيم الإعلامي السياسي ، وقد روى البلاذري معناه مسنداً عن الحسين عن أبيه [٣].
النص السابع : وقال عبد الرزاق [٤] بسنده عن الزهري في حديث ( غزوة ذات السلاسل وخبر علي ومعاوية ) فجاء فيه : ثم بعث أبو بكر حين ولّي الأمر بعد وفاة رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) ثلاث ( كذا ) أمراء إلى الشام ، وأمّر خالد بن سعيد على جند ... ثم انّ عمر كلّم أبا بكر ، فلم يزل يكلّمه حتى أمّر يزيد بن أبي سفيان على خالد بن سعيد وجنده ، وذلك من موجدة وجدها عمر بن الخطاب على خالد بن سعيد ، حين قدم من اليمن بعد وفاة رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) ، فلقي علي بن أبي طالب خالد بن سعيد فقال : أغلبتم يا بني عبد مناف على أمركم ؟ فلم يحملها عليه أبو بكر وحملها عليه عمر ، فقال عمر : فإنك لتترك إمرته على الثعالب ـ كذا ـ فلما استعمله أبو بكر ذكر ذلك ، فكلم أبا بكر فاستعمل مكانه يزيد بن أبي سفيان.
[١] أنساب الأشراف ١ : ٥٨٧.
[٢] المصنف ٥ : ٤٥١.
[٣] راجع أنساب الأشراف ١ : ٥٨٨.
[٤] المصنف ٥ : ٤٥٤.