المحسن السّبط مولود أم سقط - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٥٧
وروى عنه المرزباني ( ت ٣٨٤ ه ) في كتابه الموشح [١] ، وروى عنه أبو هلال العسكري ( ت ٣٨٢ ه ) في كتابه الأوائل كثيراً ، وفي كتابه شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف [٢] ، وقال : قرأت على أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، وكان ضابطاً صحيح العلم. وروى عنه الطبراني ( ت ٣٦٠ ه ) في المعجم الصغير [٣].
أما ابن أبي الحديد فقد نقل في شرح النهج كثيراً من النصوص من كتبه : السقيفة ، والذيل على السقيفة ، وفدك وعرفه فقال : ( الفصل الأول فيما ورد من الأخبار والسير المنقولة من أفواه أهل الحديث وكتبهم ، لا من كتب الشيعة ورجالهم ، لأنّا مشترطون على أنفسنا ألاّ نحفل بذلك ، وجميع ما نورده في هذا الفصل من كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في السقيفة وفدك ، وما وقع من الاختلاف والاضطراب عقب وفاة النبي ( صلّى الله عليه وسلّم ) ، وأبو بكر الجوهري هذا عالم محدث ، كثير الأدب ، ثقة ورع ، أثنى عليه المحدثون ، ورووا عنه مصنفاته ) [٤].
ولم يكن هذا من ابن أبي الحديد فقط ، قال أيضاً : ( واعلم أنّا إنّما نذكر في هذا الفصل ما رواه رجال الحديث وثقاتهم ، وما أودعه أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتابه ، وهو من الثقات الأمناء عند أصحاب الحديث ... ) [٥].
١٨ ـ ابن عبد البر المالكي ( ت ٤٦٣ ه ) ، صاحب ( الاستيعاب ) و ( التمهيد ) و ( الاستذكار ) هو أبو عمر يوسف بن عبد البر الأندلسي المالكي ، أثنى عليه كلّ
[١] الموشح : ٢٨ ، ٤٧.
[٢] شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف : ٤٥٧.
[٣] المعجم الصغير ١ : ٥٩.
[٤] شرح النهج ١٦ : ٢٠٩ ـ ٢١٠.
[٥] المصدر نفسه ١٦ : ٢٣٤.