المحسن السّبط مولود أم سقط - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٢٥
١٨ ـ النسابة عميد الدين كان حياً سنة ٩٢٩ ه ذكره في المشجر الكشاف [١] فقال : ( والمحسن الذي أسقط ).
١٩ ـ السيد مرتضى الزبيدي المتوفى ١٢٠٥ ه ، قال في تاج العروس ( شبر ) : « المحسّن بتشديد السين ، ذهب أكثر الإمامية من أنه كان حملاً فأسقطته فاطمة الزهراء لستة أشهر ، وذلك بعد وفاة النبي ٦ ».
أقول : ولمّا لم يعقب على قول الإمامية برد عليه ، فذلك السكوت رضىً به.
٢٠ ـ الشيخ محمود بن وهيب الحنفي القراغولي قال في جوهرة الكلام في مدح السادة الأعلام [٢] : ( وأما محسّن فأدرج سقطاً ).
٢١ ـ الشيخ محمد الصبان الشافعي ( ت ١٢٠٦ ه ) ، قال في كتابه اسعاف الراغبين بهامش مشارق الأنوار للحمزاوي [٣] : ( فأما محسن فادرج سقطاً ).
٢٢ ـ الشيخ حسن الحمزاوي المالكي قال في كتابه مشارق الأنوار الذي فرغ من تأليفه سنة ١٢٦٤ ه كما في آخره ، قال : ( وأما محسن فأدرج سقطاً ) [٤].
٢٣ ـ محمد بن محمد رفيع ملك الكتاب ـ من علماء أواخر القرن الثالث عشر ـ قال في كتابه رياض الأنساب [٥] ما تعريبه : ( وولد آخر معدود في أولاده ـ يعني الإمام أمير المؤمنين ٧ ـ كانت الزهراء ٣ حاملاً به ، فأسقطته قبل استكمال مدة الحمل ، لأنّ قنفذاً ضربها وزحمها خلف الباب ).
٢٤ ـ المؤرّخ الفارسي الشهير بسپهر في كتابه ناسخ التواريخ في الجزء المختص بالزهراء [٦] قال ما تعريبه : ذكر أنّ المحسن الذي سماه رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) مات سقطاً ، لأنّ قنفذاً والمغيرة بن شعبة مع غيرهما ضربوا الزهراء فأسقطوا جنينها.
[١] المشجر الكشاف : ٢٢٩.
[٢] جوهرة الكلام في مدح السادة الأعلام : ١٠٤.
[٣] اسعاف الراغبين : ٨١.
[٤] راجع مشارق الأنوار : ٨١.
[٥] رياض الأنساب : ٧٨.
[٦] ناسخ التواريخ : ٦٠.