تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣٨
صلاة المغرب في الخوف؟ فقال : يقوم الامام ببعض أصحابه فيصلي بهم ركعة ، ثم يقوم في الثانية ويقومون فيصلون لانفسهم ركعتين ويخففون وينصرفون ، ويأتي أصحابه الباقون فيصلون معه الثانية ثم يقوم بهم في الثالثة فيصلي بهم في الثالثة فتكون للامام الثالثة وللقوم الثانية ، ثم يقعدون فيتشهد ويتشهدون معه ، ثم يقوم أصحابه والامام قاعد فيصلون الثالثة ويتشهدون معه ثم يسلم ويسلمون.
ورواه علي بن جعفر في كتابه [١] ، وكذا الذي قبله.
[ ١١١٠٤ ] ٧ ـ العياشي في ( تفسيره ) : عن أبان بن تغلب ، عن جعفر بن محمد ٧ قال : صلاة المغرب في الخوف قال : يجعل أن يجعل أصحابه طائفتين : بازاء العدو واحدة ، والاخرى خلفه ، فيصلي بهم ثم ينتصب قائما ويصلون هم تمام ركعتين ثم يسلم بعضهم على بعض [١] ، فيكون للاولين قراءة وللاخرين قراءة.
[ ١١١٠٥ ] ٨ ـ وعن زرارة ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ٧ قال : إذا حضرت الصلاة في الخوف فرقهم الامام فرقتين : فرقة مقبلة على عدوهم ، وفرقة خلفه كما قال الله تعالى ، فيكبر بهم ثم يصلي بهم ركعة ثم يقوم بعدما يرفع رأسه من السجود فيمثل قائما ، ويقوم الذين صلوا خلفه ركعة فيصلي كل إنسان منهم لنفسه ركعة ثم يسلم بعضهم على بعض ، ثم يذهبون إلى أصحابهم فيقومون مقامهم ويجئ الاخرون والامام قائم فيكبرون ويدخلون في الصلاة خلفه فيصلي بهم ركعة ثم يسلم ، فيكون للاولين استفتاح الصلاة بالتكبير وللاخرين التسليم من الامام ، فاذا سلم الامام قام كل إنسان من
[١] مسائل علي بن جعفر : ١٠٧ | ١٢.
٧ ـ تفسير العياشي ١ : ٢٧٢ | ٢٥٦.
[١] في المصدر زيادة : ثم تاتي طائفة الاخرى فيصلي بهم ركعتين فيصلون هم ركعة.
٨ ـ تفسير العياشي ١ : ٢٧٢ | ٢٥٧ ، واورد ذيله في الحديث ٢ من هذا الباب ، وقطعة منه في الحديث ٨ من الباب ٤ من هذه الابواب.