تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٤٦
عن أبي البختري ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي : قال : المريض القاعد عن يمين المصلي هما جماعة.
أقول : وتقدم ما يدل على الحكم الثاني [١] ، ويأتي ما يدل عليه [٢].
٢٦ ـ باب استحباب تقديم الافضل الاعلم الافقه
وعدم التقدم عليه
[ ١٠٨٦٦ ] ١ ـ محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن العباس بن عامر وأيوب بن نوح ، عن العباس ، عن داود بن الحصين ، عن سفيان الجريري ، عن العرزمي ، عن أبيه ، رفع الحديث إلى النبي ٩ قال : من أم قوما وفيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى السفال [١] إلى يوم القيامة.
ورواه الصدوق في ( عقاب الاعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن القاسم بن محمد ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن ابن العرزمي ، عن أبيه ، إلا أنه قال : أعلم منه وأفقه [١].
ورواه ( في العلل ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن ايوب بن نوح [٣].
[١] تقدم في البابين ٥١ و ٥٢ من ابواب لباس المصلي ، وفي الحديث ٧ من الباب ٤ من هذه الابواب.
[٢] يأتي في الحديث ٣ من الباب ٧٣ من هذه الابواب.
الباب ٢٦
فيه ٥ أحاديث
[١] التهذيب ٣ : ٥٦ | ١٩٤.
[١] السفال : الانحطاط والتدهور وفي الحديث « لم يزل امرهم الى السفال الى يوم القيامة ». « مجمع البحرين ٥ : ٣٩٧ ، لسان العرب ١١ : ٣٣٧ ».
[٢] عقاب الاعمال : ٢٤٦ | ١.
[٣] علل الشرائع : ٣٢٦ | ٤.