تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦٣
قال المفيد : يريد أنه ليس من شيعتهم المخلصين ، وليس من شيعتهم أيضا من لم يعتقد فضل صلاة الليل.
[ ١٠٣١٣ ] ١١ ـ أحمد بن محمد البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن صفوان ، عن خضر أبي هاشم ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ٧ قال : إن لليل شيطانا يقال له : الرها [١] ، فاذا استيقظ العبد وأراد القيام إلى الصلاة فقال له : ليست ساعتك ، ثم يستيقظ مرة اخرى فيقول له : لم يأن لك ، فما يزال كذلك يزيله ويحبسه حتى يطلع الفجر ، فاذا طلع الفجر بال في اذنه ثم انصاع [٢] يمصع بذنبه [٣] فخرا ويصيح.
[ ١٠٣١٤ ] ١٢ ـ محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب ( الرجال ) : عن محمد بن قولويه عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن حمزة بن اليسع ، عن زكريا بن آدم قال : دخلت على الرضا ٧ من أول الليل في حدثان موت أبي جرير فسألني عنه وترحم عليه ، ولم يزل يحدثني واحدثه حتى طلع الفجر فقام ٧ فصلى الفجر.
أقول : هذا غير صريح في الترك ، وعلى تقدير كونه ترك صلاة الليل فلعله لبيان الجواز ونفي الوجوب ، أو لعذر آخر.
[ ١٠٣١٥ ] ١٣ ـ علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبدالله ٧ قال : ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل ، فان الله لم يبين ثوابها لعظم خطرها عنده فقال : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ المَضَاجِعِ يَدعُونَ
١[١] المحاسن : ٨٦ | ٢٥.
[١] في المصدر : الزهاء.
[٢] انصاع : انفتل راجعا ومر مسرعا. ( الصحاح للجوهري ٣ : ١٢٤٦ ).
[٣] يمصع بذنبه : يحركه. ( لسان العرب ٨ : ٣٣٧ ).
١[٢] رجال الكشي ٢ : ٨٧٣ | ١١٥٠.
١[٣] تفسير القمي ٢ : ١٦٨.