تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨٨
إلى رسول الله ٩ فسأله أعلمهم عن مسائل فأجابه ٧ ـ إلى أن قال ـ أما الجماعة فان صفوف امتي كصفوف الملائكة ، والركعة في الجماعة أربع وعشرون ركعة ، كل ركعة أحب إلى الله عزوجل من عبادة أربعين سنة ، فأما يوم الجمعة فيجمع الله فيه الاولين والاخرين للحساب ، فما من مؤمن مشى إلى الجماعة إلا خفف الله عليه أهوال يوم القيامة ، ثم يأمر به إلى الجنة.
[ ١٠٦٨٥ ] ١١ ـ وبإسناده تقدم في الجلوس بعد الصبح عن أنس[١] ، عن النبي ٩ قال : من صلى الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله عزوجل حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة ، بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد المضمر سبعين سنة ، ومن صلى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة ، بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة ، ومن صلى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كلهم رب بيت يعتقهم ، ومن صلى المغرب في جماعة كان له كحجة مبرورة وعمرة مقبولة ، ومن صلى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر.
[ ١٠٦٨٦ ] ١٢ ـ وعن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن جعفر ، عن محمد بن عمر الجرجاني قال : قال الصادق جعفر بن محمد ٧ : أول جماعة كانت ان رسول الله ٩ كان يصلي وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ معه ، إذ مر أبو طالب به وجعفر معه فقال : يا بني ، صل جناح ابن عمك ، فلما أحس رسول الله ٩ تقدمهما وانصرف أبو طالب مسرورا ـ إلى أن قال ـ فكانت أول جماعة جمعت ذلك اليوم.
١[١] أمالي الصدوق : ٦٣ | ١ ، أورد صدره في الحديث ١١ من الباب ٧٢ من أبواب الدفن.
[١] تقدم اسناده في الحديث ٨ من الباب ١٨ من أبواب التعقيب.
١٢ ـ أمالي الصدوق : ٤١٠ | ٤.