تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٣
فاغتسل والبس ثوبا جديدا ، ثم اصعد إلى أعلى بيت في دارك وصل فيه ركعتين ، وارفع يديك إلى السماء ثم قل : اللهم إني حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيتك وصمدانيتك ، وأنه لا قادر على حاجتي غيرك ، وقد علمت يا رب أنه كلما تظاهرت نعمك علي اشتدت فاقتي إليك ، وقد طرقني هم كذا وكذا ، وأنت بكشفه عالم غير معلم ، واسع غير متكلف ، فأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فنسفت ، ووضعته على السماء فانشقت ، وعلى النجوم فانتشرت ، وعلى الارض فسطحت ، وأسألك بالحق الذي جعلته عند محمد والائمة : ، وتسميهم إلى آخرهم ، أن تصلي على محمد وأهل بيته وأن تقضي لي حاجتي ، وأن تيسر لي عسيرها ، وتكفيني مهمها ، فان فعلت فلك الحمد ، وإن لم تفعل فلك الحمد ، غير جائر في حكمك ، ولا متهم في قضائك ، ولا حائف في عدلك ، وتلصق خدك بالارض وتقول : اللهم إن يونس بن متى عبدك دعاك في بطن الحوت وهو عبدك فاستجبت له ، وأنا عبدك أدعوك فاستجب لي ، ثم قال أبو عبدالله ٧ : لربما كانت الحاجة لي فأدعو بهذا الدعاء فأرجع وقد قضيت.
ورواه الشيخ أيضا بإسناده عن موسى بن القاسم مثله [١].
[ ١٠٢٤٠ ] ١١ ـ العياشي في ( تفسيره ) بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن سورة الانعام نزلت جملة ، وشيعها سبعون ألف ملك فعظموها وبجلوها ، فان اسم الله فيها في سبعين موضعا ، ولو يعلم الناس ما في قراءتها من الفضل ما تركوها ، ثم قال ٧ : من كانت له إلى الله حاجة يريد قضاءها فليصل أربع ركعات بفاتحة الكتاب والانعام وليقل في دبر صلاته إذا فرغ من القراءة : يا كريم ، يا كريم ، يا كريم ، ياعظيم ، يا عظيم ، يا أعظيم من كل عظيم ، يا سميع الدعاء ، يا من لا تغيره الايام والليالي ، صل على محمد وآله ، وارحم ضعفي وفقري وفاقتي ومسكنتي ، فانك
[١] التهذيب ٣ : ١٨٣ | ٤١٦.
١[١] تفسير العياشي ١ : ٣٥٣.