تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣١
نفسك ، صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا ، قال أبو عبدالله ٧ : فأنا الضامن على الله عز وجل أن لا يبرح حتى تقضى حاجته.
ورواه الصدوق بإسناده عن زياد القندي ، نحوه [١].
[ ١٠٢٣٥ ] ٦ ـ وعن علي ، عن أبيه ، عن بعض أصحابنا ، رفعه إلى أبي عبدالله ٧ قال : في الرجل يحزنه الامر أو يريد الحاجة ، قال : يصلي ركعتين يقرأ في إحداهما ( قل هو الله أحد ) ألف مرة ، وفي الاخرى مرة ، ثم يسأل حاجته.
ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى في كتابه : عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن سنان ، يرفعه إلى أبي عبدالله ٧ ، مثله [١].
[ ١٠٢٣٦ ] ٧ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن دويل ، عن مقاتل بن مقاتل قال : قلت للرضا ٧ : جعلت فداك ، علمني دعاءاً لقضاء الحوائج ، فقال : إذا كانت لك حاجة إلى الله مهمة فاغتسل والبس أنظف ثيابك وشم شيئا من الطيب ، ثم ابرز تحت السماء ، فصل ركعتين ، تفتتح الصلاة فتقرأ فاتحة الكتاب و ( قل هو الله أحد ) خمس عشرة مرة ، ثم تركع فتقرأ خمس عشرة مرة ، ثم يتمها على مثال صلاة التسبيح ، غير أن القراءة خمس عشرة مرة ، ( فاذا سلمت فاقرأها خمس عشرة مرة ) [١] ، ثم تسجد فتقول في سجودك : اللهم إن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك فهو باطل سواك ، فانك أنت الله الحق المبين ، اقض لي حاجة كذا وكذا الساعة الساعة ، وتلح فيما أردت.
[١] الفقيه ١ : ٣٥٣ | ١٥٥١.
٦ ـ الكافي ٣ : ٤٧٧ | ٢.
[١] الفقيه ١ : ٤ ٣٥ | ١٥٥٢.
٧ ـ الكافي ٣ : ٤٧٧ | ٣ ، وأورد صدره في الحديث ٢ من الباب ٣٠ من أبواب الاغسال المسنونة.
[١] ليست في التهذيب « هامش المخطوط »