تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٠
وجلّ خلق يوما أعظم حرمة منه؟! لا والله ، لا والله ، لاوالله ، ثم قال : وليكن من قولكم إذا التقيتم أن تقولوا : الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم ، وجعلنا من الموفين بعهده إلينا ، وميثاقنا الذي واثقنا به ، من ولاية ولاة أمره ، والقوام بقسطه ، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين ، ثم قال : وليكن من دعائك في دبر هاتين الركعتين أن تقول وذكر دعاءاً طويلا.
[ ١٠١٥٥ ] ٢ ـ وفي ( المصباح ) : عن داود بن كثير ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي عبدالله ٧ قال ـ في حديث يوم الغدير ـ : ومن صلى فيه ركعتين أي وقت شاء وأفضله قرب الزوال ، وهي الساعة التي اقيم فيها أمير المؤمنين ٧ بغدير خم علما للناس ، وذلك انهم كانوا قربوا من المنزل في ذلك الوقت ، فمن صلى في ذلك الوقت ركعتين ثم يسجد ويقول : شكرا لله ، مائة مرة ، ويعقب الصلاة بالدعاء الذي جاء به.
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك في صلاة يوم المباهلة [١] وفي الصوم ، إن شاء الله.
٤ ـ باب استحباب صلاة يوم عاشورا ، وكيفيّتها
[ ١٠١٥٦ ] ١ ـ محمد بن الحسن في ( المصباح ) : عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ٧ ـ في حديث ـ قال : أفضل ما يأتي به في هذا اليوم ، يعني يوم عاشورا ، أن تعمد إلى ثياب طاهرة فتلبسها وتتسلب ، قلت : وما التسلب؟ قال تحلل أزرارك وتكشف عن ذراعيك كهيئة أصحاب المصائب ، ثم تخرج إلى أرض مقفرة ، أو مكان لا يراك به أحد ، أو تعمد إلى
٢ ـ مصباح المتهجد : ٦٨٠ ، أورد صدره في الحديث ١٠ من الباب ١٤ من أبواب الصوم المندوب.
[١] يأتي في الحديث ١ من الباب ٤٧ من أبواب بقية الصلوات المندوبة.
[٢] يأتي في الباب ١٤ من أبواب الصوم المندوب.
الباب ٤
فيه حديث واحد
[١] مصباح المتهجد : ٧٢٥ ، أورد قطعة منه في الحديث ٧ من الباب ٢٠ من أبواب الصوم المندوب.