تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٦
٧ : إني إذا أردت الاستخارة في الامر العظيم استخرت الله فيه مائة مرة في المقعد ، وإذا كان شراء رأس أو شبهه استخرته فيه ثلاث مرات في مقعد ، أقول : اللهم إني أسألك بأنك عالم الغيب والشهادة ، إن كنت تعلم أن كذا وكذاخير لي فخره لي ويسره ، وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ودنياي وآخرتي فاصرفه عني إلى ما هو خير لي ، ورضّني في ذلك بقضائك ، فإنك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وتقضي ولا أقضي ، إنك علام الغيوب.
[ ١٠١١٩ ] ٥ ـ وعن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن الصادق ٧ ـ في حديث ـ قال : اللهم إني أستخيرك برحمتك ، وأستقدرك الخير بقدرتك عليه ، لانك عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، فأسألك أن تصلي على محمد النبي وآله ، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم إن كان هذا الامر الذي أريده خيراً لي في ديني ودنياي وآخرتي فيسره لي ، وإن كان غيرذلك فاصرفه عني واصرفني عنه.
[ ١٠١٢٠ ] ٦ ـ وعنه ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ٧ قال : كان بعض آبائي ( : أجمعين ) يقول : اللهم لك الحمد ، وبيدك الخير كله ، اللهم إني أستخيرك برحمتك ، وأستقدرك الخير بقدرتك عليه ، لانك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم فما كان من أمر هو أقرب من طاعتك وأبعد من معصيتك وأرضى لنفسك وأقضى لحقك فيسره لي ويسرني له ، وما كان من غير ذلك فاصرفه عني واصرفني عنه ، فانك لطيف لذلك والقادر عليه.
[ ١٠١٢١ ] ٧ ـ علي بن موسى بن طاووس في كتاب ( الاستخارات ) نقلا من كتاب الادعية لسعد بن عبدالله ، عن علي بن مهزيار قال : كتب أبوجعفر الثاني ٧ إلى إبراهيم بن شيبة : فهمت ما استأمرت فيه من أمر
٥ ـ المحاسن : ٥٩٩ | ٩.
٦ ـ المحاسن : ٥٩٩ | ١٠.
٧ ـ فتح الابواب : ١٤٢.