تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٠
ربّك (٢).
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب [٣] ، وكذا الذي قبله.
[ ١٠١٠٨ ] ٣ ـ علي بن موسى بن طاووس في ( الاستخارات ) : عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن جعفر بن محمد ـ في حديث ـ قال : إذا عزمت على السفر أو حاجة مهمة فأكثر من الدعاء والاستخارة ، فان أبي حدثني عن أبيه ، عن جده أن رسول الله ٩ كان يعلم أصحابه الاستخارة كما يعلمهم السورة من القرآن وإنا نعمل بذلك متى هممنا بأمر ، ونتخذ رقاعا للاستخارة ، فما خرج لنا عملنا عليه ، أحببنا ذلك أو كرهنا ، فقال : يا مولاى فعلمني كيف أعمل؟ فقال : إذا أردت ذلك فأسبغ الوضوء ، وصل ركعتين تقرأ في كل ركعة الحمد و ( قل هو الله أحد ) مائة مرة ، فاذا سلمت فارفع يديك بالدعاء وقل في دعائك : يا كاشف الكرب ومفرج الهم ـ وذكر دعاء إلى أن قال ـ وأكثر الصلاة على محمد وآله ، ويكون معك ثلاث رقاع قد اتخذتها في قدر واحد وهيئة واحدة ، واكتب في رقعتين منها : اللهم فاطر السماوات والارض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اللهم إنك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وتمضي ولا أمضي ، وأنت علام الغيوب ، صل على محمد وآل محمد ، وأخرج لي أحب السهمين إليك وخيرهما لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري ، إنك على كل شيء قدير ، وهو عليك يسير. وتكتب في ظهر إحدى الرقعتين : افعل ، وعلى ظهرالاخرى : لا تفعل.
وتكتب على الرقعة الثالثة : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،
(٢) علق المصنف هنا هامشا يقرأ منه ما يلى : ظاهر هذا الحديث ترجيح الاستشارة على الاستخارة ، ويأتي العكس ... الجمع التخيير ، فان تسامح ... « منه ».
[٣] التهذيب ٣ : ١٨٢ | ٤١٣.
[٣] فتح الابواب : ١٦١.