تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٦
[ ١٠٠٧٩ ] ٢ ـ وعن علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، رفعه قال : قال : تقول في آخر ركعة من صلاة جعفر : يا من لبس العز والوقار ، ويامن تعطف بالمجد وتكرم به ، يا من لاينبغي التسبيح ، إلا له ، يا من أحصى كل شيء علمه ، يا ذا النعمة والطول ، يا ذا المن والفضل ، يا ذا القدرة والكرم ، أسألك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ، وباسمك الاعظم الاعلى ، وكلماتك التامة ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تفعل بي كذا وكذا.
ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن محبوب [١].
٤ ـ باب تأكد استحباب صلاة جعفر في صدر النهار من يوم
الجمعة ، وجوازها في كل يوم وليلة ، واستحباب قنوتين فيها ،
في الثانية وفي الرابعة قبله أو بعده
[ ١٠٠٨٠ ] ١ ـ أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) : عن محمد بن عبدالله ابن جعفر الحميري ، عن صاحب الزمان ٧ ، أنه كتب إليه فسأله عن صلاة جعفر بن أبي طالب ٧ ، في أي أوقاتها أفضل أن تصلى فيه؟ وهل فيها قنوت؟ ، وإن كان ففي أي ركعة منها؟ فأجاب ٧ : أفضل أوقاتها صدر النهار من يوم الجمعة ثم ، في أي الايام شئت ، وأي وقت صليتها من ليل أو نهار فهو جائز ، والقنوت فيها مرتان ، في الثانية قبل الركوع وفي الرابعة بعد الركوع.
وسأله عن صلاة جعفر في السفر ، هل يجوز أن تصلى أم لا؟ فأجاب : يجوز ذلك.
٢ ـ الكافي ٣ : ٤٦٦ | ٥.
[١] الفقيه ١ : ٣٤٩ | ١٥٤٤.
الباب ٤
فيه ٣ أحاديث
[١] الاحتجاج : ٤٩١.